ومفسدُ الصلاةِ يأتي تاليا … تكلمٌ لو مخطئًا أو ساهيا
دعاؤُنا بمشبهِ الكلامِ … سلامُنا والردُّ للسَّلامِ
فعلٌ كثيرٌ ثمَّ أن تُحوِّلا … صدرًا عن القبلة أو أن تأكُلا
والشربُ والتأفيفُ والتأوُّهُ … تنحنحٌ وعذرُه مُوَجَّهُ
إنْ أنّ أو بكى من المصيبةِ … أو وجعٍ لا جَنّةٍ أو خشيةِ
وقولُ لا إلهَ إلا اللهُ … لسائلٍ أَغَيْرُه إلهُ
تشميتٌ استرجاعُ للشرورِ … والحمدُ عند خَبَرِ السُّرورِ
[ ٣٧ ]
وكلُّ ما قصدتَه جوابا … كمثل يا يحيَى خذِ الكتابا
ورؤيةُ الماءِ لمَن تَيمَّما … وماسحُ الخفِّ إذا ما تَمَّما
ونزعُهُ للخُفِّ والتعلُّمُ … لآيةٍ تُجزي لِمَنْ لا يَعْلَمُ
وإن على الرُّكوعِ يومًا يقدِرُ … مومٍ مع السجودِ، والتذكُّرُ
لصاحبِ الترتيبِ فرضًا فائتَهْ … وُجْدانُ عارٍ ما يُغطّي عورتَهْ
ومثلُهُ استخلافُهُ إِماما … يكون غيرَ صالحٍ قُدَّاما
طلوعُ شمسٍ في صلاةِ الفجرِ … في جُمْعةٍ لدى دخولِ العصْرِ
والشمسُ في العيدين إن قد زالتْ … جبيرةٌ عن بُرئِهِ تهاوَتْ
وكلُّ معذورٍ زوالُ عذرِهِ … والحَدْثُ عمدًا أو بصنعِ غيرِهِ
إغماؤُهُ جنابةٌ بالنَّظرِ … أو احتلامٍ، والجنونَ فاذكُرِ
وكلُّ من حاذى لمشتهاةِ … مشترِكًا تحريمةَ الصَّلاةِ
واتَّحدَ المكانُ دون حائلِ … وقد نَوى إمامُهُ فأبطِلِ
ظهورُ عورةٍ لمسبوقِ الحَدَثْ … أن يقرأَ القرآنَ أو ما لو مَكَثْ
مستيقظًا قدرَ أداءِ ركْنِ … خروجُهُ من مسجدٍ للظنِّ
أو جاوزَ الصُّفوف إن في غيرِهِ … من غير جزمِ الحدْثِ بل بظنّهِ
[ ٣٨ ]
أو جاوز المسبوقُ ماءً يقرُبُ … متجهًا نحوَ البعيدِ يذهبُ
كذا انصرافُ محدثٍ في ظنِّهِ … أو انقضاءُ مدةٍ لمسحِهِ
تكبيرةٌ بنيةِ اُنتقالِ … إلى سوى صلاتِهِ في الحالِ
فتحٌ على من لم يكن إمامَهُ … فكلُّ ذاك مفسدٌ صلاتَهُ
وشرطُهُ الحصولُ قبل الجلسةِ … قدْرَ تشهدٍ أيْ في الأخيرةِ
وهمزتا التكبيرِ لا تمدَّها … فهْو سؤالٌ فيهما يفسدُها
ومثلُه قراءةٌ من مصحفِ … ما ليس حافِظًا له فلتعرفِ
أداءُ ركنٍ بانكشافِ العورةِ … يفْسِدُ أو نجاسةٍ مانعةِ
والمقتدي إمامَه إن يسبقِ … بالركنِ والإمامُ لمّا يَلحَقِ
من أمَّ إن أدّى سجودَ السَّهْوِ … متابعًا مسبوقَهُ إذ يَهوي
أن لا يكرِّرَ الجلوسَ الآخِرا … بعد أداءِ سجدةٍ تَذَكَّرا
وعدمُ العودِ لركنٍ بعدما … أدّاهُ قبلًا في ذهولٍ نائما
وكلُّ مسبوقٍ إذا يقهقهُ … إمامُه قد فسدَتْ صلاتُهُ
وحدَثٌ في آخِرٍ تعمّدا … بعد تشهّدٍ كما في الابتدا
سلامُنا في رأسِ ركعتين … إن لم تكُنْ وظنَّها اثنتينِ
[ ٣٩ ]