لا شكَّ في صحة نسبة هذا الكتاب لمصنِّفه، وعلي ذلك جملة أدلة،
منها: نسبة الكتاب له كما في أغلفة النسخ الخطية.
ومنها: نسبته إليه في كتب الفهارس كما في "كشف الظنون" (١/ ٣٨٢)، و"صلة الخلف بموصول السلف" (ص ١٦٧)، و"هدية العارفين" (١/ ٧٩٢).
وقد سبق أن المصنف اختصر كتابه وسماه "التأديب في مختصر التدريب" وقد ذكره صاحب كشف الظنون (١/ ٣٨٢).
ولأبي البقاء محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد البكري جلال الدين الشافعي المصري قاضي الإسكندرية شرح على كتاب التدريب. ذكره صاحب هدية العارفين (٢/ ٢١٤).
وقد نقل بعض الشافعية من كتاب التدريب وصرحوا بنسبته للبلقيني كما في "أسنى المطالب" (١/ ٥٠٤)، (٢/ ٤، ٤٨)، و"الغرر البهية في شرح البهجة
[ ١ / ٥٣ ]
الوردية" (٤/ ٣، ١٩٥)، و"تحفة المحتاج في شرح المنهاج" (٤/ ١٥٩)، (٥/ ٢٨، ١٦٢)، و"مغني المحتاج" (٢/ ٢٩٢)، (٤/ ٣٧٩، ٣٨٩)، و"حاشيتا قليوبي وعميرة" (٤/ ٤٦)، و"حاشية الجمل علي شرح المنهج" (٢/ ٣١)، (٣/ ٤٦٤)، (٤/ ٣٤٥).