وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَطْهُرُ جِلْدُ الْحَيَوَانِ بِذَبْحِهِ (٢).
وَدَلِيلُنَا عَلَيْهِ مِنْ جِهَةِ (٣) الْخَبَرِ مَا:
[٦٦] أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ - ﵀ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنَ بْنَ وَعْلَةَ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يقُولُ: "إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ (٤) فَقَدْ طَهَرَ".
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بِهَذَا اللَّفْظِ (٥).
[٦٧] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: "إِذَا دُبِغَ" (٦).
_________________
(١) انظر: الأم (٢/ ٢٩)، والحاوي الكبير (١/ ٥٧ - ٥٩)، والمهذب (١/ ٥٩ - ٦٠)، والمجموع (١/ ٢٩٦).
(٢) انظر: تحفة الفقهاء (١/ ٧٢)، وبدائع الصنائع (١/ ٨٦)، والهداية في شرح البداية (٤/ ٣٥٢)، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (١/ ٢٦).
(٣) في (د): "من طريق".
(٤) الإهاب: الجلد، وقيل: إنما يقال للجلد إهاب قبل الدبغ فأما بعده فلا. النهاية (أهب).
(٥) صحيح مسلم (١/ ١٩١).
(٦) من قوله: "أخبرناه أحمد بن الحسن" إلى هنا ساقط من (ق)، والحديث أخرجه الشافعي في الأم (٢/ ٢٨).
[ ١ / ١٠٢ ]
خَرَجَ هَذَا مَخْرَجَ الشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ؛ فَقَوْلُهُ: "إِذَا دُبِغَ" شَرْطٌ، وَقَوْلُهُ: "فَقَدْ طَهَرَ" جَزَاءٌ، وَالْجَزَاءُ لَا يَسْبِقُ الشَّرْطَ، كَمَا يُقَالُ: إِذَا دَخَلْتَ الدَّارَ فَأَنْتَ حُرٌّ، فَمَا لَمْ يَدْخُلْ لَا يُعْتَقُ.
[٦٨] وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلَيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ (١).
[٦٩] وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَهَى رَسولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْرَشَ (٢).
[٧٠] وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ عَقِيبَ هَذَا الْحَدِيثِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ؛ فَإِنَّ أَبَا الْمَلِيحِ عَامِرَ بْنَ أُسَامَةَ، أَبُوهُ أُسَامَةُ بْنُ عُمَيْرٍ صَحَابِيٌّ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ، مُخَرَّجٌ حَدِيثُهُ فِي الْمَسَانِيدِ (٣).
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ:
[٧١] أخبرناه الْفَقِيهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ بِطُوسَ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا
_________________
(١) من قوله: "وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ" إلى هنا ساقط من (ق)، وأخرج هذا الحديث ابن أبي شيبة في المصنف (٢٠/ ١٨٠) عن يزيد بن هارون، وأحمد (٩/ ٤٨٠١) من طريق سعيد به.
(٢) أخرجه ابن المنذر في الأوسط (٢/ ٤٣٥) عن إبراهيم السعدي به.
(٣) المستدرك (١/ ٣٤٥).
[ ١ / ١٠٣ ]
أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: وَفَدَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ، وَعَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مِنْ أَهْلِ قِنَّسْرِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ - ﵀ -، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ الْمِقْدَامُ: أَمَّا أَنَا فَلَا أَبْرَحُ الْيَوْمَ حَتَّى أَغِيظَكَ وَأُسْمِعَكَ مَا تَكْرَهُ. ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنْ أَنَا صَدَقْتُ فَصَدِّقْنِي، وَإِنْ كَذَبْتُ فَكَذِّبْنِي. قَالَ: أَفْعَلُ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ باللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ (١).
وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ فِي جِلْدِ النَّمِرِ خَاصَّةً:
[٧٢] أخبرناه الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ (٢) ".
قَالَ: وَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (٣).
[٧٣] أخبرنا الْحُسَيْنُ، أنا مُحَمَّدٌ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ - يَعْنِي الطَّيَالِسِيَّ - ثنا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قالَ: "لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ".
هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الثَّلَاثَةُ وَحَدِيثُ أَبِي الْمَلِيحِ أَخْرَجَهَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ
_________________
(١) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق ٣٩٧).
(٢) النمار: جلود النمور.
(٣) المصدر السابق (ق ٣٩٧).
[ ١ / ١٠٤ ]
فِي كِتَابِ السُّنَنِ (١).
وَرُبَّمَا يَسْتَدِلُّ أَصْحَابُهُمْ بِالْحَدِيثِ الَّذِي:
[٧٤] أخبرناه الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ الْهُذَلِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "دِبَاغُ الْأَدِيمِ (٢) ذَكَاتُهُ" (٣).
وَهَذَا وَرَدَ فِي جِلْدِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ فَقَدْ طَهَرَ (٤):
[٧٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ الْعَبْدِيُّ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا أَبِي بِإِسْنَادِهِ هَذَا، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ - دَعَا فِي غَزْوةِ تَبُوكَ بِمَاءٍ مِنْ عِنْدِ امْرَأَةٍ، فَقَالَتْ: مَا عِنْدِي إِلَّا فِي قِرْبَةٍ لِي مَيْتَةٍ (٥). فَقَالَ: "أَلَيْسَ قَدْ دَبَغْتِهَا؟ " قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: "فَإِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغُهَا" (٦).
[٧٦] وأخبرناه أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ (٧)، قَالَ: ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - جَاءَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَتَى عَلَى بَيْتٍ،
_________________
(١) المصدر السابق (ق ٣٩٧).
(٢) الأديم: الجِلد.
(٣) أخرجه الطيالسي في المسند (٢/ ٥٧١).
(٤) قوله: "طهر" ليس في (د).
(٥) في (ق) وهامش (د): "منتنة".
(٦) أخرجه الدارقطني في السنن، رواية الحارثي (ق ٦/ أ).
(٧) بعده في أصل الرواية زيادة: "وموسى بن إسماعيل".
[ ١ / ١٠٥ ]
فَإِذَا فِيهِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَسَأَلَ الْمَاءَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مَيْتَةٌ. قَالَ: "دِبَاغُهَا طَهُورُهَا" (١).
وَأَمَّا قَوْلُهُ: "دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ"، فَمَعْنَاهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - طَهَارَتُهُ وَطِيبُهُ، يُقَالُ: رِيحٌ ذَكِيَّةٌ؛ أَيْ: طَيِّبَةٌ. الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ رِوَايَةُ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ، ثُمَّ وُرُودُهُ (٢) بِمَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ مُفَسَّرًا.
[٧٧] أخبرناه الشَّرِيفُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْحَسَنِيُّ - ﵀ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الشَّرْقِيِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَاتَتْ شَاةٌ لِمَيْمُونَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا"، قَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ. قَالَ: "إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طَهُورُهُ" (٣).
وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مَا يُؤَيِّدُ قَوْلَنَا:
[٧٨] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَلُّويَهِ الدَّقَّاقُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "دِبَاغُ الْإِهَابِ طَهُورُهُ" (٥).
وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
_________________
(١) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق ٣٩٧).
(٢) في (ق): "وردوه".
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٨٢٠) عن روح بن عبادة به.
(٤) قوله: "عن أبيه" ليس في (د).
(٥) انظر علل الدارقطني (١٤/ ٤٤٧).
[ ١ / ١٠٦ ]
الْمُحَبَّقِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: "ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ".
[٧٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي بَحْرٍ - وَكَانَ يَنْزِلُ الْكُوفَةَ، وَكَانَ أَصْلُهُ بَصْرِيًّا - يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ فِي الْفِرَاءِ: ذَكَاتُهُ دِبَاغُهُ (١).
ابْنُ أَبِي لَيْلَى هَذَا لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَسَنَذْكُرُ ضَعْفَهُ بَعْدَ هَذَا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالى.
* * *
_________________
(١) أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار، مسند ابن عباس (٢/ ٨٣٠) من طريق غندر به.
[ ١ / ١٠٧ ]