وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِنَّهَا تَتَوَضَّأُ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتُصَلِّي بِوُضُوئِهَا مَا شَاءَتْ مِنَ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ، مَا لَمْ يَخْرُجْ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَإِذَا خَرَجَ وَقْتُهَا انْتَقَضَ طُهْرُهَا (٢).
وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا:
[١٠٢٩] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قِرَاءَةً، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ. فَأَمَرَهَا أَنْ تَجْتَنِبَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلَ وَتَتَوَضَّأَ (٣) وَتُصَلِّيَ وَإِنْ قَطَرَ عَلَى الْحَصِيرِ (٤).
[١٠٣٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا
_________________
(١) انظر: الأم (٢/ ١٣٦، ١٤٠)، ومختصر المزني (ص ٢١)، والحاوي الكبير (١/ ٤٤١ - ٤٤٢)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (١/ ٣٦٣)، والمجموع (٢/ ٥٥٢ - ٥٥٣).
(٢) انظر: الأصل (١/ ٣٠٥)، والمبسوط للسرخسي (١/ ٨٣ - ٨٤)، وتحفة الفقهاء (١/ ٢١)، وبدائع الصنائع (١/ ٢٨)، والهداية في شرح البداية (١/ ٣٤)، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (١/ ٦٤).
(٣) في (د)، (س): "ثم تغتسلي وتوضئي". وبعدها في (س) زيادة: "لكل صلاة".
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٩٦) من طريق الأعمش به.
[ ١ / ٥٦٨ ]
مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا الْأَعْمَشُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ، قَالَتْ (١): فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ؟ فَقَالَ: "أَحْصِي أَيَّامَ حَيْضَتِكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ قَطْرًا" (٢).
يُقَالُ: إِنَّ عُرْوَةَ هَذَا لَيْسَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ، إِنَّمَا هُوَ عُرْوَةُ الْمُزَنِيُّ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرِي لَهُ فِي مَسْأَلَةِ اللَّمْسِ (٣).
وَقَدْ وَقَفَهُ حَفْصٌ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ:
[١٠٣١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: جَاءَتْ خَالَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ، أَدَعُ الصَّلَاةَ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ لَا أُصَلِّي. فَقَالَتِ: انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَجَاءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ فَاطِمَةُ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "قُولِي لَهَا فَلْتَدَعِ (٤) الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ غُسْلًا وَاحِدًا، ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلْتَتَنَظَّفْ (٥) وَلْتَحْتَشِي (٦)، فَإِنَّمَا هُوَ
_________________
(١) في (د)، (س): "قال".
(٢) أخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٣٩٤) من طريق عبد الله بن داود به.
(٣) مسألة رقم (١٩).
(٤) في (د): "تدع".
(٥) في (د)، (س): "ولتنظف". موافق لما في المستدرك للحاكم.
(٦) كذا ثبت في النسخ على الإشباع، والجادة: "ولتحتشِ" بحذف الياء. ومعنى "احتشت": استدخلت شيئا يمنع الدم من القطر.
[ ١ / ٥٦٩ ]
دَاءٌ عَرَضَ، أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ".
قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - ﵀ -: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ، عَزِيزُ الْحَدِيثِ، يُجْمَعُ حَدِيثُهُ (١).
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - ﵀ -: وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُهُ، وَفِيهِ لِينٌ.
وَقَدْ تَابَعَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ:
[١٠٣٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ - مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ - حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فقَالَتْ: إِنِّي مُسْتَحَاضَةٌ. قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ بِالْحَيْضِ، وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ مِنْكِ (٢)، إِذَا أَقْبَلَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِكِ فَأَمْسِكِي عَلَيْكِ، فَإِذَا مَضَتْ فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ اطَّهَّرِي لِكُلِّ صَلَاةٍ". يَعْنِي الْوُضُوءَ (٣).
[١٠٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَا: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَمُجَالِدٍ وَبَيَانٍ، قَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّهُمْ سَمِعُوا الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ قَمِيرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ (٤) عِنْدَ
_________________
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٢١).
(٢) ضبب عليها في (د).
(٣) أخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٤٠٣) من طريق ابن أبي مليكة.
(٤) في (د)، (س): "توضأ".
[ ١ / ٥٧٠ ]
كُلِّ صَلَاةٍ وُضُوءًا (١).
[١٠٣٤] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: "تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَالْوُضُوءُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ".
زَادَ عُثْمَانُ: "وَتَصُومُ وَتُصَلِّي" (٢).
[١٠٣٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ يَقُولُ: سمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. قَالَ يَحْيَى: وَجَدُّهُ اسْمُهُ دِينَارٌ.
قَالَ أَبَوُ الْفَضْلِ: فَرَدَدْتُهُ أَنَا عَلَى يَحْيَى، فَقَالَ: هُوَ هَكَذَا، اسْمُهُ دِينَارٌ (٣).
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - ﵀ -: وَقَدْ قِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ - ﵁ -:
[١٠٣٦] أخبرناه أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مَاتِي الْكُوفِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي".
_________________
(١) المصدر السابق (١/ ٣٩١) من طريق الشعبي.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق ٢٢).
(٣) تاريخ ابن معين، رواية الدوري (٣/ ٧).
[ ١ / ٥٧١ ]
[١٠٣٧] وأخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ، أنا [أَبُو] (١) الْحُسَيْنِ بْنُ مَاتِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَلِيٍّ، مِثْلَهُ.
[١٠٣٨] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ كَامِلٍ الْبُخَارِيُّ - أَخُو غُنْجَارَ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا - ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ إِمْلَاءً بِبُخَارَى، ثنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيِّ وَأَنَا حَاضِرٌ، قِيلَ لَهُ: حَدَّثَكُمْ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ - يَعْنِي الْإِفْرِيقِيَّ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ (٢).
[١٠٣٩] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ (٣)، عَنْ سُمَيٍّ - مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ - أَنَّ الْقَعْقَاعَ وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ أَرْسَلَاهُ إِلَى سعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يَسْأَلُهُ: كَيْفَ تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ؟ قَالَ: تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ (٤)، وَتتَوَضَّأُ (٥) لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَذْفَرَتْ بِثَوْبٍ (٦).
* * *
_________________
(١) ما بين المعقوفين من (س).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ١٦٦) من طريق بشر بن الوليد.
(٣) موطأ مالك، رواية القعنبي (ق ١٢/ أ).
(٤) في (س): "من طهر إلى طهر". وعلى حاشية سنن أبي داود - نسخة الأزهر -: "قال مالك: أظن إنما هو: "من طهر إلى طهر"، قال ابن عبد الرحمن بن يربوع: إنما هو "طهر إلى طهر" فقلبها الناس". اهـ.
(٥) في (د)، (س): "وتوضأ". موافق لسنن أبي داود.
(٦) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق ٢٢).
[ ١ / ٥٧٢ ]
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه
تأليف
شيخ السنة الإمام الحافظ أبي بكر البيهقي
(٣٨٤ هـ - ٤٥٨ هـ)
تحقيق ودراسة
فريق البحث العلمي بشركة الروضة
يحقق لأول مرة على خمسة أصول خطية
[المجلد الثاني]
[ ٢ / ٥٧١ ]
الخِلافِيَّاتُ بَيْنَ الإِمَامَيْنِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيْفَة وَأَصْحَابِهِ
المُجلَّدُ الثانِي
[ ٢ / ٣ ]
الطبعة الأولى
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
رقم الْإِيدَاع: ١١١٦٤/ ٢٠١٥
الترقيم الدولي: ٥ - ٥ - ٨٥٢٠٢ - ٩٧٧ - ٩٧٨
جَمِيع حُقُوق الطَّبْع والنشر مَحْفُوظَة لشركة الرَّوْضَة للنشر والتوزيع وَلَا يجوز طبع أَي جُزْء من الْكتاب أَو تَرْجَمته لأي لُغَة أَو نَقله ونسخه على أَيَّة هَيْئَة أَو نظام إلكتروني أَو على الإنترنت دون مُوَافقَة كِتَابِيَّة من الناشر إِلَّا فِي حالات الاقتباس الْمَحْدُود بغرض الدراسة مَعَ وجوب ذكر الْمصدر.
الرَّوْضَة للنشر والتوزيع
جمهورية مصر الْعَرَبيَّة ٢٦ شَارِع ميدان الجمهورية - عابدين - الْقَاهِرَة.
E-mail: dr.alrawda@gmail.com
تليفون: ٠٠٢٠١٠١٧٨٩٨٨٦٤ - ٠٠٩٦٦٥٠٥١٧٥١٠٠ - ٠٠٩٦٦٥٦٧١٣١٤١٦
[ ٢ / ٤ ]