وبعد هذه الحياة العامرة بالعلم من تصنيف وتحديث وتدريس رحل الإِمام البيهقي عن هذه الدنيا في عاشر شهر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين
[ ١ / ٣٠ ]
وأربعمائة (١) عن أربع وسبعين سنة.
قال الذهبي في السير (١٨/ ١٦٩): "غسل وكفن، وعمل له تابوت، فنقل ودفن ببيهق".
وبعد هذه الحياة العامرة بالعلم من تصنيف وتحديث وتدريس رحل الإِمام البيهقي عن هذه الدنيا في عاشر شهر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين
[ ١ / ٣٠ ]
وأربعمائة (١) عن أربع وسبعين سنة.
قال الذهبي في السير (١٨/ ١٦٩): "غسل وكفن، وعمل له تابوت، فنقل ودفن ببيهق".