تلويث فرج مُوجب استنجاء وَسن بالأحجار ثمَّ المَاء
يجزىء مَاء أَو ثَلَاث أَحْجَار ينقى بهَا عينا وَسن الإيتار
وَلَو بأطراف ثَلَاثَة حصل بِكُل مسحة لسَائِر الْمحل
[ ٥٢ ]
.. وَالشّرط لَا يجِف خَارج وَلَا يطْرَأ غَيره وَلنْ ينتقلا
وَالنَّدْب فِي الْبناء لَا مُسْتَقْبلا أَو مُدبرا وحرموه فِي الفلا
وَلَا بِمَاء راكد وَلَا مهب وَتَحْت مثمر وثقب وسرب
[ ٥٣ ]
.. والظل وَالطَّرِيق وليبعد وَلَا يحمل ذكر الله أَو من أرسلا
وَمن سَهَا ضم عَلَيْهِ بِالْيَدِ ويستعيذ وبعكس الْمَسْجِد
فَقدم الْيُمْنَى خُرُوجًا واسأل مغفره وَاحْمَدْ وباليسري ادخل
وَاعْتمد اليسري وثوبا أحسرا شَيْئا فَشَيْئًا ساكتا مستترا
[ ٥٤ ]
.. وَمن بقايا الْبَوْل يستبرى وَلَا يسْتَنْج بِالْمَاءِ على مَا نزل
لَا مَاله بني بجامد طهر لاقصب وَذي أحترام كالثمر
[ ٥٥ ]