وَإِنَّمَا يَصح مَعَ تَكْلِيف طَوْعًا وَلَو فِي مرض مخوف
والرشد إِذْ إِقْرَاره بِالْمَالِ
[ ٢١١ ]
وَصَحَّ الِاسْتِثْنَاء باتصال
[ ٢١٢ ]
.. عَن حَقنا لَيْسَ الرُّجُوع يقبل بل حق رَبِّي فالرجوع أفضل
وَمن بِمَجْهُول أقرّ قبلا بَيَانه بِكُل مَا تمولا
[ ٢١٣ ]