تسن فِي مَكْتُوبَة لَا جمعه
[ ١٠٩ ]
وَفِي التَّرَاوِيح وَفِي الْوتر مَعَه
كَأَن يُعِيد الْفَرْض
[ ١١٠ ]
ينوى نِيَّته مَعَ الْجَمَاعَة اعْتقد نفليته
وَكَثْرَة الْجمع استحبت حَيْثُ لَا بِالْقربِ مِنْهُ مَسْجِد تعطلا
أَو فسق الإِمَام أَو ذُو بِدعَة وجمعة يُدْرِكهَا بِرَكْعَة
وَالْفضل فِي تَكْبِيرَة الْإِحْرَام بالاشتغال عقب الإِمَام
[ ١١١ ]
.. وَعذر تَركهَا وجمعة مطر ووحل وَشدَّة الْبرد وحر
وَمرض وعطش وجوع قد ظهرا أَو غلب الهجوع
مَعَ اتساع وَقتهَا وعرى وَأكل ذِي ريح كريه نى
إِن لم يزل فِي بَيته فليقعد
[ ١١٢ ]
وَلَا تصح قدوة بمقتدى
وَلَا بِمن تلْزمهُ إِعَادَة وَلَا بِمن قَامَ إِلَى زِيَادَة
وَالشّرط علمه بِأَفْعَال الإِمَام بِرُؤْيَة أَو سمع تَابع الإِمَام
وليقترب مِنْهُ بِغَيْر الْمَسْجِد وَدون حَائِل إِذا لم يزدْ
على ثلثمِائة من الذِّرَاع
[ ١١٣ ]
وَلم يحل نهر وطرق وتلاع
[ ١١٤ ]
.. يؤم عبد وَصبي يعقل وفاسق وَلَكِن سواهُم أفضل
لَا امْرَأَة بِذكر وَلَا المخل بالحرف من فَاتِحَة بالمكتمل
وَإِن تَأَخّر عَنهُ أَو تقدما بركنى الْفِعْلَيْنِ ثمَّ علما
[ ١١٥ ]
.. وَأَرْبع تمت من الطوَال للْعُذْر والأقوال كالأفعال
كشكه والبطء فِي أم الْقُرْآن وزحم وضع جبهة ونسيان
وَنِيَّة الْمَأْمُوم أَولا تجب وَللْإِمَام غير جُمُعَة ندب
[ ١١٦ ]