"مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يَأْتينِي فِي يَوْمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ" (١).
وأصحهما: أنه لا يجوز لعموم الأخبار الناهية وما فعله رسول الله -ﷺ- كان مخصوصًا به فإنه كان يداوم على عمل، وقد روي عن عائشة -﵂- أن النبي -ﷺ-: "كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ، وَينْهِي عَنْهَا" (٢).
فإن قلنا: بالأول فهذه الحالة، مما تستثنى عن عموم إخبار النهي.