للإمام العز بن عبد السلام جهود مميَّزة في التفسير وعلوم القرآن؛ قال السيوطي: والقى التفسير بمصر دروسًا؛ وهو أول من فعل ذلك (١).
وقال ابنُ العماد: أول من ألقى في التفسير دروسًا بمصر (٢).
وقد ذكرنا من مؤلّفاته في التفسير وعلوم القرآن: مختصر تفسير
_________________
(١) = مخالفته للمدوّنة في بعض المواضع، ووقع بينه وبين الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام شيء، وطلب عزَّ الدين أن يقف على تفسيره، فلمّا وقف عليه قال: أين قول مجاهد أين قول فلان وفلان وكثر القول في هذا المعنى، ثم قال: يخرج من بلادنا إلى وطنه - يعني الشام - فلمّا بلغ كلامه الشيخ قال: هو يخرج وأقيم أنا، فكان كذلك".
(٢) "حسن المحاضرة" (١/ ٣١٥).
(٣) "شذرات الذهب" (٥/ ٣٠١).
[ ١ / ٨٤ ]
الماوردي، وتفسير القرآن العظيم، وأمالي عزّ الدين بن عبد السلام في التفسير، ومجاز القرآن.
وقد قُدِّمت أطروحات جامعية عن الإمام العز وجهوده في هذا الفن بيَّنَّاها في هذه المقدِّمة.
* * *