ثبتت نسبة الكتاب إلى مؤلّفه في جلّ الكتب التي ترجمت له؛ فقد نسبه إليه أجلّةُ العلماء من المؤرّخين والفقهاء والحُفّاظ، مثل تقيّ الدِّين السُّبكيّ، وابن شاكر الكتبي، وابن تغري بردي، والزركشيّ، وتاج الدين ابن السُّبكيّ، وابن حجر العسقلاني، وجلال الدِّين السيوطيّ، وشمس الدين الداودي، والشيخ زكريا الأنصاريّ، والرمليّ، وأحمد البرلسي عميرة، وابن حجر الهيتمي، ونور الدِّين الشبراملسيّ، وحاجي خليفة، وإسماعيل باشا البغدادي.
وقد ورد عنوان الكتاب ونسبته إلى المؤلِّف عند أهل العلم كما يلي:
١ - "الغاية في اختصار النهاية": ورد عند ابن السُّبكيّ في "طبقات الشافعيَّة الكبرى" (٨/ ٢٤٨)، وتقيّ الدِّين ابن السُّبكيّ في "تكملة المجموع" (١٠/ ٤٤٨)، و"فتاوى السُّبكي" (٢/ ٩١، و٢/ ٢٨٩)، والسيوطي في "الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أنّ الاجتهاد في كلّ عصر فرض" (ص: ٧)
[ ١ / ٢٠٧ ]
(ق ٤ من مخطوطة جامعة الرياض)، والداودي في "طبقات المفسرين" (١/ ٣٢٠)، والشيخ زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب في شرح روض الطالب" (٣/ ٤٣٣)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٩٨٤)، وإسماعيل باشا البغدادي في "هدية العارفين" (١/ ٥٨٠)، وكذلك على النسخة (م) أو الأصل المنسوخة سنة (٦٤٢ هـ)، والنسخة (ل) المنسوخة سنة (٦٤٥ هـ) أي في عصر المؤلِّف.
٢ - "مختصر النهاية": ورد بهذه التسمية عند تاج الدين السُّبكيّ في كتابه "الأشباه والنظائر" (١)، وتقيّ الدِّين ابن السُّبكيّ في "تكملة المجموع" (١١/ ٢٢٨)، وبدر الدين الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ) في كتابه "المنثور في القواعد الفقهية" (٢)، وابن حجر في "رفع الإصر" (١/ ٢٤١)، والسيوطي في "الأشباه والنظائر في فروع وقواعد الشافعيَّة" (١/ ٧٤)، وفي "إرشاد المهتدين إلى نصرة المجتهدين" (ص: ٦)، والشيخ زكريا الأنصاري في "الغرر البهية في شرح البهجة الوردية" (٢/ ٤٥، و٣/ ١٩٢، و٥/ ١٠٩، و٥/ ١٩٢)، والأدنه وي في "طبقات المفسرين" (ص: ٢٤٢)، والسيوطي في "حسن المحاضرة" (١/ ٣١٤)، والرملي الكبير في "حاشية أسنى المطالب في شرح روض الطالب للشيخ زكريا الأنصاري" في (١/ ١٢١ و١/ ١٢٢،
_________________
(١) "الأشباه والنظائر"، بيروت، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، (٢/ ١٨٥)، في كتاب القياس.
(٢) "المنثور في القواعد الفقهية"، وزارة الأوقاف الكويتية، ط ٢، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م، (٢/ ٢٩٣، و٢/ ١٧٣).
[ ١ / ٢٠٨ ]
١/ ٢٧٦ و١/ ١٥٣)، وابن حجر الهيتمي في "الفتاوى الفقهية الكبرى": (٤/ ٤٤٥ و٦/ ٤٥٥)، وعميرة: أحمد البرلسي في "حاشيته على شرح المحلِّي على منهاج الطالبين" (٤/ ٣٠)، والشبراملسي في "حاشيته على نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج" للرملي (٤/ ١٧٧)، وكذلك على النسخة (ظ) المنسوخة في عصر المؤلّف.
٣ - "اختصار النهاية": ورد عند تقي الدّين ابن السُّبكيّ في "تكملة المجموع" (١٢/ ٩٠)، وابن كثير في "البداية والنهاية" (١٣/ ٢٣٥)، وفي طبقات الشافعيين (١/ ٨٧٥)، وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعيّة" (٢/ ١١١).
٤ - "الغاية": ورد هكذا عند تقي الدِّين ابن السُّبكيّ في "تكملة المجموع" (١٠/ ٣٠٥، و١١/ ٢٣٦، ١٠/ ٤٠١).
٥ - وممّن أشار إلى اختصاره "نهاية المطلب": ابن شاكر (٢/ ٣٥٢) في "فوات الوفيات"، وابن تغري بردي في "المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي" (٧/ ٢٨٨) وقالا: واختصر "نهاية المطلب"، وقال: ابن السُّبكيّ في "فتاواه" (٢/ ٢٨٧): "وعبارة ابن عبد السلام في اختصاره ".
ونلحظ أنّه قد ذُكر باسم "الغاية مختصر النهاية"، أو "الغاية"، اكتفاء بذكر صدر الكتاب عن تمامه، وذُكر باسمه المُجمل الدالِّ على وصفه: "مختصر النهاية"، و"اختصار النهاية"؛ لذلك آثرنا وضع العنوان كما جاء بتمامه على وجه التحقيق: "الغاية في اختصار النهاية".
* * *
[ ١ / ٢٠٩ ]