اختلفوا في ذلك، فخرَّجه بعضُهم على قول الشُّعور (١)، وقطع آخرون بنجاسته؛ لاتفاقهم على نجاسة وَدَكِهِ (٢)، مع أنَّه كان طاهرًا من المأكول في حياته؛ فلو لم ينجس العظمُ لما تنجَّس وَدكُه؛ لأنَّه لا يتَّصف بموت ولا حياة.
* * *
اختلفوا في ذلك، فخرَّجه بعضُهم على قول الشُّعور (١)، وقطع آخرون بنجاسته؛ لاتفاقهم على نجاسة وَدَكِهِ (٢)، مع أنَّه كان طاهرًا من المأكول في حياته؛ فلو لم ينجس العظمُ لما تنجَّس وَدكُه؛ لأنَّه لا يتَّصف بموت ولا حياة.
* * *