لا يُكره المسخَّن، ويُكره ما شُمِّس في البلاد الحارة، والأواني المنطبعة (٣) دون البلاد المعتدلة والباردة، ودون ما شُمِّس في الخزف
_________________
(١) في "نهاية المطلب" (١/ ١٥) و"ح": "فرع" بدل "الخامس".
(٢) في "ح": "فوجهان، ووجهه موافقة".
(٣) الأواني المنطبعة: هي التي تُطرق بالمطارق، والأواني جمع آنية، والآنية جمع إناء؛ ككساء وأكسية؛ قاله النووي في "التنقيح في شرح الوسيط" (١/ ١٣٢).
[ ١ / ٢٦٧ ]
والغُدْران (١)، وخصَّه أبو بكر (٢) بالنُّحاس، واستثنى الإمامُ الذهبَ والفضَّة، وخصَّه العراقيُّون بما قُصد تشميسُه دون ما اتفق.
* * *
_________________
(١) الخَزَف: الطِّين المحمول آنيةَ قبل أن يُطْبخ، وهو الصَلْصَال فإذا شُوِيَ فهو الفَخَّار. "المصباح المنير" (مادة خزف). الغدران: جمع غدير، والغدير: القِطْعة من الماء يُغادرها السَّيْلُ، أي يتركها. "لسان العرب" (مادة: غدر) (٤/ ٣٢١٧).
(٢) أي الصَّيرفي؛ كما في "التنقيح" للنووي (١/ ١٣٢)، وعزاه في"المجموع" (١/ ٨٨) للصيدلاني.
[ ١ / ٢٦٨ ]