للغسل حكم كثيرة وفوائد متعددة، ومنها:
١ـ حصول الثواب:
لان الغسل بالمعنى الشرعي عبادة، إذ فيه امتثال لأمر الشرع وعمل بحكمه، وفي هذا أجر عظيم، ولذا قال ﵊: " الطهور شطر الإيمان " [رواه مسلم: ٢٢٢]. أي نصفه أو جزء منه، وهو يشمل الوضوء والغسل.
٢ـ حصول النظافة:
فإذا اغتسل المسلم تنظف جسمه مما أصابه من قذر، أو علق به من وسخ، أو أفرزه من عرق. وفي هذه النظافة وقاية من الجراثيم التي تسبب الأمراض، وتطييب الرائحة الجسم، مما يدعو لحصول الألفة والمحبة بين الناس.
روى البخاري (٨٦١)، ومسلم (٨٤٧)، واللفظ له، عن عائشة ﵂ قالت: كان الناس أهل عمل، ولم يكن لهم كفاة، فكان يكون لهم تفل، فقيل لهم: " لو اغتسلتم يوم الجمعة ". وفي رواية لهما: فقال رسول الله - ﷺ -: " لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا ".
[ ١ / ٧٢ ]
[كفاة: أي من يكفونهم العمل من خدم وأجراء. تقل: رائحة كريهة].
٣ـ حصول النشاط:
فإذا الجسم يكتسب بالاغتسال حيوية نشاطًا، ويذهب عنه الفتور والخمول والكسل، ولا سيما إذا كان بعد أسبابه الموجبة، كالجماع، على ما سيأتي.