غسله وتكفينه وَالصَّلَاة عَلَيْهِ وَدَفنه فروض كِفَايَة وَأَقل الْغسْل تَعْمِيم بدنه بعد إِزَالَة النَّجَاسَة وَيسن فِي قَمِيص فِي خلْوَة تَحت سقف على لوح ويغض الْغَاسِل وَمن مَعَه بَصَره إِلَّا لحَاجَة وَمسح بَطْنه بِقُوَّة ليخرج
[ ١١٦ ]
مَا فِيهِ بعد إجلاسه مائلا مَعَ فوح مجمرة بالطيب وَكَثْرَة صب وَغسل سوأتيه والنجاسة بِخرقَة ثمَّ أَخذ أُخْرَى ليسوكه بهَا وَيخرج مَا فِي أَنفه ثمَّ وضأه ثمَّ غسل رَأسه ثمَّ لحيته بالسدر ثمَّ غسل مَا أقبل مِنْهُ الْأَيْمن ثمَّ الْأَيْسَر ثمَّ مَا أدبر الْأَيْمن ثمَّ الْأَيْسَر بالسدر ثمَّ أزاله ثمَّ صب المَاء الْبَارِد الْخَالِص مَعَ قَلِيل كافور من قرنه إِلَى قدمه ثَلَاثًا ثمَّ ينشفه بِثَوْب بعد إِعَادَة تليينه وَيكرهُ أَخذ شعره وظفره وَالْأولَى بِغسْل الرجل الرِّجَال وبالمرأة النِّسَاء وَحَيْثُ تعذر غسله أَو لم يحضر إِلَّا أَجْنَبِي أَو أَجْنَبِيَّة يمم