وَيسن فِي التَّشَهُّد الْأَخير التورك وَهُوَ أَن يخرج رجله من جِهَة يَمِينه ويلصق وركه بِالْأَرْضِ إِلَّا من كَانَ عَلَيْهِ سُجُود سَهْو أَو مَسْبُوقا فيفترش وَيَضَع يَده الْيُسْرَى على فَخذه الْيُسْرَى فِي الْجُلُوس للتَّشَهُّد وَغَيره مبسوطة مَضْمُومَة محاذيا برؤوسها طرف الرّكْبَة وَوضع الْيَد الْيُمْنَى على طرف الرّكْبَة الْيُمْنَى وَيقبض فِي التشهدين أصابعها إِلَّا المسبحة فيرسلها وَيَضَع الْإِبْهَام تحتهَا كعاقد ثَلَاثَة وَخمسين ورفعها عِنْد إِلَّا الله بِلَا تَحْرِيك لَهَا وأكمل التَّشَهُّد التَّحِيَّات المباركات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله
[ ٧١ ]
وأكمل الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آل مُحَمَّد وأزواجه وَذريته كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم وَبَارك على مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آل مُحَمَّد وأزواجه وَذريته كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم فِي الْعَالمين إِنَّك حميد مجيد وَالدُّعَاء بعده بِمَا شَاءَ وأفضله اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم وَمن عَذَاب الْقَبْر وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال وَمِنْه اللَّهُمَّ أَنِّي أعوذ بك من المغرم والمأثم
وَمِنْه اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أسرفت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لَا إِلَه إِلَّا أَنْت
وَيكرهُ الْجَهْر بالتشهد وَالصَّلَاة على النَّبِي ﷺ وَالدُّعَاء وَالتَّسْبِيح