وسننه السِّوَاك ثمَّ التَّسْمِيَة مقرونة بِالنِّيَّةِ مَعَ أول غسل الْكَفَّيْنِ والتلفظ بِالنِّيَّةِ واستصحابها فَإِن ترك التَّسْمِيَة فِي أَوله
[ ٢٩ ]
وَلَو عمدا أَتَى بهَا قبل فَرَاغه فَيَقُول بِسم الله أَوله وَآخره كَمَا فِي الْأكل وَالشرب ثمَّ غسل الْكَفَّيْنِ فَإِن لم يتَيَقَّن طهرهما كره غمسهما فِي المَاء الْقَلِيل ومائع قبل غسلهمَا ثَلَاث مَرَّات ثمَّ الْمَضْمَضَة ثمَّ الِاسْتِنْشَاق وَالْأَفْضَل الْجمع بِثَلَاث غرفات يتمضمض من كل غرفَة ثمَّ يستنشق بباقيها وَالْمُبَالغَة فيهمَا لغير الصَّائِم وتثليث كل من الْغسْل وَالْمسح والتخليل وَيَأْخُذ الشاك بِالْيَقِينِ وَمسح جَمِيع الرَّأْس فَإِن لم يرد نزع مَا على رَأسه مسح جُزْءا من الرَّأْس ثمَّ تممه على السَّاتِر ثَلَاثًا ثمَّ مسح الْأُذُنَيْنِ ظاهرهما وباطنهما بِمَاء جَدِيد وصماخيه بِمَاء جَدِيد وتخليل أَصَابِع الْيَدَيْنِ بالتشبيك وأصابع الرجلَيْن بخنصر الْيَد الْيُسْرَى من أَسْفَل خنصر الْيُمْنَى إِلَى خنصر الْيُسْرَى
[ ٣٠ ]
والتتابع والتيامن وإطالة غرته وتحجيله وَترك الِاسْتِعَانَة بالصب إِلَّا لعذر والنفض والتنشيف بِثَوْب إِلَّا لحر أَو برد أَو خوف نَجَاسَة وتحريك الْخَاتم والبداءة بِأَعْلَى الْوَجْه والبداءة فِي الْيَد وَالرجل بالأصابع فَإِن صب عَلَيْهِ غَيره بَدَأَ بالمرفق والكعب ودلك الْعُضْو وَمسح المأقين والاستقبال وَوضع الْإِنَاء عَن يَمِينه إِن كَانَ وَاسِعًا وَأَن لَا ينقص مَاؤُهُ عَن مد وَأَن لَا يتَكَلَّم فِي جَمِيع وضوئِهِ
[ ٣١ ]
إِلَّا لمصْلحَة وَأَن لَا يلطم وَجهه بِالْمَاءِ وَلَا يمسح الرَّقَبَة وَأَن يَقُول بعده أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من التوابين واجعلني من المتطهرين واجعلني من عِبَادك الصَّالِحين سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك وَلَا بَأْس بِالدُّعَاءِ عِنْد الْأَعْضَاء