وَينْدب الذّكر عقب الصَّلَاة وَيسر بِهِ إِلَّا الإِمَام المريد تَعْلِيم الْحَاضِرين فيجهر إِلَى أَن يتعلموا وَيقبل الإِمَام على الْمَأْمُومين يَجْعَل يسَاره إِلَى الْمِحْرَاب وَينْدب فِيهِ وَفِي
[ ٧٣ ]
كل دُعَاء رفع الْيَدَيْنِ ثمَّ مسح الْوَجْه بهما والدعوات المأثورة وَالصَّلَاة على النَّبِي ﷺ أَوله وَآخره وَأَن ينْصَرف الإِمَام عقب سَلَامه إِذا لم يكن ثمَّ نسَاء وَيمْكث الْمَأْمُوم حَتَّى يقوم الإِمَام وينصرف فِي جِهَة حَاجته وَإِلَّا فَفِي جِهَة يَمِينه وَأَن يفصل بَين السّنة وَالْفَرْض بِكَلَام أَو انْتِقَال وَهُوَ أفضل وَالنَّفْل الَّذِي لَا تسن فِيهِ الْجَمَاعَة فِي بَيته أفضل وَمن سنَن الصَّلَاة الْخُشُوع وترتيل الْقِرَاءَة وتدبرها وتدبر الذّكر وَالدُّخُول فِيهَا بنشاط وفراغ الْقلب