وَأول وَقت الظّهْر زَوَال الشَّمْس وَآخره مصير ظلّ كل شَيْء مثله
[ ٥٤ ]
غير ظلّ الاسْتوَاء وَلها وَقت فَضِيلَة أَوله ثمَّ اخْتِيَار إِلَى آخِره وَأول وَقت الْعَصْر إِذا خرج وَقت الظّهْر وَزَاد قَلِيلا وَلها أَرْبَعَة أَوْقَات فَضِيلَة أَوله وَاخْتِيَار إِلَى مصير الظل مثلين ثمَّ جَوَاز إِلَى الاصفرار ثمَّ كَرَاهَة إِلَى آخِره وَأول الْمغرب بالغروب وَيبقى حَتَّى يغيب الشَّفق الْأَحْمَر وَهُوَ أول وَقت الْعشَاء وَلها ثَلَاثَة أَوْقَات وَقت فَضِيلَة أَوله ثمَّ وَقت اخْتِيَار إِلَى ثلث اللَّيْل ثمَّ وَقت جَوَاز إِلَى الْفجْر الصَّادِق وَهُوَ الْمُنْتَشِر ضوؤه مُعْتَرضًا بالأفق وَهُوَ أول وَقت الصُّبْح وَلها أَرْبَعَة أَوْقَات وَقت فَضِيلَة أَوله ثمَّ اخْتِيَار إِلَى الْإِسْفَار ثمَّ جَوَاز إِلَى الْحمرَة ثمَّ كَرَاهَة وَيكرهُ تَسْمِيَة الْمغرب عشَاء وَالْعشَاء عتمة وَيكرهُ النّوم
[ ٥٥ ]
قبلهَا والْحَدِيث بعْدهَا إِلَّا فِي خير أَو حَاجَة وَأفضل الْأَعْمَال الصَّلَاة أول الْوَقْت وَيحصل ذَلِك بِأَن يشْتَغل بِأَسْبَاب الصَّلَاة حِين دخل الْوَقْت يسن التَّأْخِير عَن أول الْوَقْت للإبراد بِالظّهْرِ لَا الْجُمُعَة فِي الْحر بِالْبَلَدِ الْحَار لمن يُصَلِّي جمَاعَة فِي مَوضِع بعيد إِلَى حُصُول الظل وَلمن تَيَقّن الستْرَة آخر الْوَقْت وَلمن تَيَقّن الْجَمَاعَة آخِره وَكَذَا لَو ظَنّهَا وَلم يفحش التَّأْخِير وللغيم حَتَّى يتَيَقَّن الْوَقْت أَو يخَاف الْفَوات وَمن صلى رَكْعَة فِي الْوَقْت فَهِيَ أَدَاء أَو دونهَا فقضاء وَيحرم تَأْخِيرهَا إِلَى أَن يَقع بَعْضهَا خَارجه