الأولى السِّوَاك لقَوْله ﵊ السِّوَاك مطهرة للفم مرضاة للرب ﷿
[ ١ / ٢٧٦ ]
ثمَّ آلَته قضبان الْأَرَاك وكل خشن يزِيل القلح
وَلَا يَكْفِي السِّوَاك بالإصبع لعدم الإسم
وَوَقته عِنْد الصَّلَاة وَإِن لم يتَوَضَّأ لقَوْله ﵊ صَلَاة
[ ١ / ٢٧٧ ]
بسواك أفضل من سبعين صَلَاة بِغَيْر سواك وَعَن الْوضُوء وَإِن لم يصل وَعند تغير النكهة بِالنَّوْمِ أَو بطول الأزم أَو أكل مَا لَهُ رَائِحَة كريهة
[ ١ / ٢٧٨ ]
وَلَا يكره إِلَّا بعد الزَّوَال للصَّائِم لقَوْله ﵊ لخلوف فَم الصَّائِم أطيب عِنْد الله من ريح الْمسك
وكيفيته أَن يستاك عرضا وطولا وَإِن اقْتصر على أَحدهمَا فعرضا كَذَلِك كَانَ يستاك رَسُول الله ﷺ
[ ١ / ٢٧٩ ]
الثَّانِيَة التَّسْمِيَة وَهِي مُسْتَحبَّة فى ابْتِدَاء الْوضُوء لقَوْله ﵊ وَلَا وضوء لمن لم يسم الله وَمَعْنَاهُ لَا وضوء كَامِلا
[ ١ / ٢٨٠ ]
الثَّالِثَة غسل الْيَدَيْنِ ثَلَاثًا قبل إدخالهما فى الْإِنَاء لقَوْله ﵊ إِذا اسْتَيْقَظَ أحدكُم من نَومه فَلَا يغمس يَده فى الْإِنَاء حَتَّى يغسلهَا ثَلَاثًا فَإِنَّهُ لَا يدْرِي أَيْن باتت يَده
[ ١ / ٢٨١ ]
وَإِن تَيَقّن طَهَارَة يَده فَفِي بَقَاء الِاسْتِحْبَاب وَجْهَان
الرَّابِعَة وَالْخَامِسَة الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق فى الْوضُوء وَالْغسْل جَمِيعًا
ثمَّ نقل الْمُزنِيّ أَنه يَأْخُذ غرفَة لفيه وَأَنْفه هَكَذَا روى عبد الله بن زيد من
[ ١ / ٢٨٢ ]
وضوء رَسُول الله ﷺ
وَنقل الْبُوَيْطِيّ أَنه يغْرف لفيه غرفَة ولأنفه غرفَة وَهَكَذَا روى عُثْمَان وَعلي
[ ١ / ٢٨٣ ]
من وضوء رَسُول الله ﷺ فَقيل بِهِ وَقيل الْأَقَل مَا نَقله الْمُزنِيّ والأكمل مَا نَقله الْبُوَيْطِيّ