وبعد هذه الرحلة الطيبة النافعة التي قضاها الإمام ابن قاضي شُهْبة في التدريس والإفتاء والقضاء .. فاضت روحه الطاهرة.
وذلك ليلة الخميس ثاني عشر رمضان سنة (٨٧٤ هـ).
_________________
(١) انظر "الضوء اللامع" (٧/ ١٥٥ - ١٥٦)، و"وجيز الكلام" (٢/ ٨١٤).
(٢) انظر "تاريخ البصروي" (ص ٤٤ - ٤٥).
(٣) انظر "نظم العقيان" (ص ١٤٣).
(٤) انظر "الدارس في تاريخ المدارس" (١/ ٢٩٥)، وذكره في أماكن عديدة من هذا الكتاب.
[ ١ / ٥٧ ]
ودفن من الغد بعد الصلاة عليه بعدة أماكن بمقبرة الباب الصغير مع والده، قرب الصحابي الجليل مؤذن رسول الله ﷺ بلال الحبشي ﵁.
وكانت جنازته حافلة، وفقده الطلبة، وحزن عليه الخلائق، ولم يخلف بدمشق في محاسنه مثله (١).
رحمه الله تعالى، وأجزل مثوبته، ونفع بآثاره وعلمه إنَّه ﷾ خير مسؤولٍ
_________________
(١) انظر "الضوء اللامع" (٧/ ١٥٥ - ١٥٦)، و"تاريخ البصروي" (ص ٤٥).
[ ١ / ٥٨ ]