" منهاج الطالبين" مختصر "المحرر" في فروع الشافعية للإمام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة (٦٧٦ هـ).
وهو كتاب مشهور متداول بينهم، اعتنى بشأنه جماعة من الشافعية، فشرحه الشيخ تقي الدين، علي بن عبد الكافي السبكي، ولم يكمله، بل وصل إلى الطلاق، وسماه "الابتهاج" وتوفي سنة (٧٥٦ هـ) وكمله ابنه بهاء الدين أحمد، المتوفى سنة (٧٧٣ هـ).
وشرحه محمد بن علي العاياتي، المتوفى سنة (٨٥٠ هـ).
والشيخ جلال الدين، محمد بن أحمد المحلي، المتوفى سنة (٨٦٤ هـ) سماه "كنز الراغبين شرح منهاج الطالبين".
وشرحه شهاب الدين، أحمد بن حمدان الأذرعي، المتوفى سنة (٧٨٣ هـ) شرحين، اسم أحدهما "قوت المحتاج"، وقد اختصره شمس الدين، محمد بن محمد الغزي، المتوفى سنة (٨٠٨ هـ) وله "سلاح الاحتياج في الذب عن المنهاج"، والآخر "الغنية".
وعليه نكت لشهاب الدين بن النقيب.
وشرحه الشيخ مجد الدين، أبو بكر بن إسماعيل السنكلومي، المتوفى سنة (٧٤٠ هـ).
وسراج الدين، عمر بن علي بن الملقن الشافعي، المتوفى سنة (٨٠٤ هـ) وسماه "الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والمعاني واللغات"، ثم اختصره وسماه "العجالة"، وله "تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج".
وأحمد بن العماد الأقفهسي، المتوفى سنة (٨٠٨ هـ).
[ ١ / ٢٨ ]
وشرحه الشيخ جمال الدين، عبد الرحيم بن حسن الإسنوي، بلغ فيه إلى المساقاة، وسماه "الفروق"، وتوفي سنة (٧٧٢ هـ).
وأكمل الشيخ بدر الدين، محمد بن عبد الله الزركشي ذلك الشرح، وتوفي سنة (٧٩٤ هـ).
وشرح قطعة منه نور الدين، فرج بن محمد الأردبيلي، المتوفى سنة (٧٤٩ هـ) شرحًا حافلًا، وصل فيه إلى أثناء ربع البيوع في ستة مجلدات، قال ابن حجر في " "الدرر": ماله نظير في التحقيق. انتهى.
وشرحه سراج الدين، عمر بن رسلان البلقيني، وسماه "تصحيح المنهاج"، وتوفي سنة (٨٠٥ هـ).
ولولده جلال الدين، عبد الرحمن نكت على الأصل ولم تتم، وتوفي سنة (٨٢٤ هـ).
وشرحه الشيخ شرف بن عثمان الغزي شرحًا بسيطًا في نحو عشرة مجلدات، ومتوسطًا، وصغيرًا في مجلدين، وتوفي سنة (٧٧٩ هـ).
وعلق الشيخ جلال الدين، محمد بن عمر النصيبيني شرحًا في أربعة مجلدات سماه "الإبهاج"، وتوفي سنة (٩٢١ هـ).
والشيخ بدر الدين، أبو البركات، محمد بن محمد، المعروف بابن رضي الدين الغزي، شرحه شرحين: أحدهما: سماه "ابتهاج المحتاج".
وشرحه الشيخ جلال الدين، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، وسماه "درة التاج في إعراب مشكل المنهاج"، وتوفي سنة (٩١١ هـ) ونظمه أيضًا، وسماه "الابتهاج"، ولم يتم.
وشرحه القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، المتوفى سنة (٩٢٨ هـ).
واختصره الشيخ أثير الدين، أبو حيان، محمد بن يوسف الأندلسي، وسماه "الوهاج في اختصار المنهاج"، وتوفي سنة (٧٤٥ هـ).
وشرحه الشيخ الإمام، محمد بن فخر الدين الأبار المارديني، وسماه "البحر المواج".
وشرح قطعة منه الشيخ تاج الدين، أبو نصر، عبد الوهاب بن محمد الحسيني، المتوفى سنة (٨٧٥ هـ).
وشرحه تقي الدين، أبو بكر بن محمد الحصني، المتوفى سنة (٨٢٩ هـ).
ونظم "المنهاج" شهاب الدين، أحمد بن محمد الطوخي، المتوفى سنة (٨٩٣ هـ).
وممن شرحه الشيخ كمال الدين، محمد بن موسى الدميري الشافعي، المتوفى سنة (٨٠٨ هـ) سماه "النجم الوهاج"، وقد صدر محققًا لأول مرة من دار المنهاج.
ومن شروح "المنهاج" شرحان كبيران: أحدهما: "إرشاد المحتاج إلى توجيه المنهاج"،
[ ١ / ٢٩ ]
والآخر "بداية المحتاج" كلاهما للشيخ بدر الدين، أبي الفضل، محمد بن أبي بكر، المعروف بابن شهبة الأسدي الفقيه الشافعي، المتوفى سنة (٨٧٤ هـ)، وقد صدر "بداية المحتاج" عن دار المنهاخ لأول مرة.
وشرحه نجم الدين، أبو الفضل، محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون، المتوفى سنة (٨٧٦ هـ) وسماه "هادي الراغبين إلى منهاج الطالبين"، وله "تصحيح المنهاج" أولًا في مطول عمل عليه توضيحًا، ومتوسطًا، ومختصرًا سماه "التاج في زوائد الروضة على المنهاج".
وشرحه الشيخ تقي الدين، أبو بكر، أحمد بن قاضي شهبة، وهو ولد المذكور آنفًا، المتوفى سنة (٨٥١ هـ).
والإمام أبو الفتح، محمد بن أبي بكر المراغي المدني الشافعي، المتوفى سنة (٨٥٩ هـ) سماه "المشرع الروي في شرح منهاج النووي".
وشرحه أبو الفضل، أحمد بن علي بن حجر الهيتمي المكي، المتوفى سنة (٩٧٤ هـ) وسماه "تحفة المحتاج بشرح المنهاج".
وشرحه أيضًا العلامة شمس الدين، محمد بن أحمد بن حمزة الرملي، المتوفى سنة (١٠٠٤ هـ) وسماه "نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج".
وشرحه العلامة شمس الدين، محمد بن محمد الشربيني، المعروف بالخطيب الشربيني، المتوفى سنة (٩٧٧ هـ) وسماه "مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج".
وشرحه الإمام العلامة إبراهيم بن أبي القاسم المكي المعروف بابن مطير الحكمي المتوفى سنة (٩٥٨ هـ)، سماه "الديباج شرح المنهاج"، وسوف يصدر عن دار المنهاج بعون الله لأول مرة.
رحم الله الإمام النوويّ، وروّى ثراه برحمته الواسعة آمين
[ ١ / ٣٠ ]