كان القفال ﵀، يعدد الأقوال في المسألة الواحدة عند جميع الأئمة الأربعة، ثم يأتي بأقوال العلماء في المذهب الواحد، سواء كانت المسألة جزئية أو كلية، ويبين ما فيها من الوجهين أو القولين، ويذكر كل قول وينسبه إلى صاحبه دون تعليل، وأحيانًا نراه يرجح بين الأقوال، والغالب أنه يسكت عن الترجيح، وأحيانًا نراه يقول: وليس بشيء (١).
أهداف المصنف وخطته:
آيبيديا
الفقه الشافعي » حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء - ط الرسالة الحديثة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px