وينتسب إِلى القفال أو إلى شاش علماء لهم مكانة علمية منهم:
١ - القفال الكبير الشاشي:
هو محمد بن علي بن إسماعيل القفال الكبير الشاشي أحد أئمة الإِسلام، قال العبادي: القفال الشاشي، أفصح الأصحاب قلمًا، وأثبتهم في دقائق العلوم قدمًا، وأسرعهم بيانًا وأثبتهم جنانًا، وأعلاهم إسنادًا، وأرفعهم عمادًا (٢)، وقال السمعاني: ولد بالشاش، وهي مدينة ما وراء النهر، سنة إحدى وسبعين ومائتين، وتوفي بها في ذي الحجة
_________________
(١) "معجم البلدان" لياقوت الحموي المجلد ٣/ ٣٠٨، ٣٠٩.
(٢) العبادي: ٩٢.
[ ١ / ٢٩ ]
سنة خمس وستين وثلاثمائة، وفي كتاب الذيل أنه توفي سنة ست وستين. وقال الشيخ أبو إسحاق: إنه يأخذ عن ابن سريج، وإنه توفي سنة ست وثلاثين، وذكر الحاكم: أنه توفي في ذي الحجة سنة خمس وستين، وقال ابن عساكر في "تاريخه": بلغني أنه كان مائلًا عن الاعتدال، قائلًا في أول أمره بالاعتزال، ثم رجع إلى مذهب الأشعري.
ومن تصانيفه: كتاب "أدب القضاة"، ومنها "محاسن الشريعة"، موضح لمعان ومناسبات لطيفة، ومشتمل على مسائل غريبة، وهما قليلا الوجود، ويقول الأسنوي: وعندي بكل منها نسخة (١).
٢ - أحمد بن محمد بن أحمد الشاشي:
هو ابن فخر الإسلام الشاشي، وكان أحمد قد أفتى في حياة والده وحدّث، توفي يوم الجمعة العاشر من رجب سنة ٥٢٩ هـ (٢).
٣ - أحمد بن عبد اللَّه بن محمد الشاشي:
أبو نصر حفيد فخر الإِسلام أبو بكر الشاشي، تفقه على ابن الخل شارح "التنبيه" للشيرازي، وسمع وحدث بيسير، مات يوم الجمعة ثامن عشر شوال سنة ٥٧٦ هـ (٣).
٤ - عبد اللَّه بن محمد بن أحمد الشاشي:
هو ابن فخر الإِسلام الشاشي، ولد سنة ٤٨١ هـ وتوفي ببغداد في
_________________
(١) "طبقات الشافعية" للأسنوي ٢/ ٧٩، وانظر "مفتاح السعادة" ١/ ٢٥٢، و"النجوم الزاهرة" ٤/ ١١١، و"تهذيب الأسماء واللغات" ٢/ ٢٨٢.
(٢) "طبقات الشافعية" للأسنوي ٢/ ٨٧.
(٣) المصدر السابق ٢/ ٨٨.
[ ١ / ٣٠ ]
شهر المحرم سنة ٥٢٨ هـ، ودفن إلى جانب والده، قاله التغليسي، ويقال: له أخ يسمى بأبي حفص عمر، تفقه على الشيخ أبي إسحاق، وسمع الحديث وتوفي سنة ٥٥٠ هـ (١).
٥ - عمر بن محمد بن موسى الشاشي:
أبو حفص نزيل قاشان، ولد في حدود الخمسين وأربعمائة، وتفقه بمرو على الإمام أبي فضل اليمنى، وسمع بها الحديث من جماعة، وورد بغداد حاجًا، فسمع بها أيضًا من المتولي وغيره، وبالكوفة من ابن النقار، وكان يصوم أكثر أوقاته، ويديم التلاوة، ومات بقاشان في أول يوم من شهر رمضان سنة ٥٢٧ هـ (٢).
٦ - محمد بن علي بن حامد الشاشي:
أبو بكر الشاشي، شيخ الشافعية، صاحب الطريقة المشهورة في الجدل، تفقه في بلاده على الإمام أبي بكر السنجي، ثم استوطن غزنة، وهي أوائل الهند، فأقبلوا عليه وأكرموه، واستفادوا منه، وصنف تصانيف كثيرة، ثم استدعاه نظام الملك إلى هراة، فشق على أهل غزنة مفارقته، ولكن لم يجدوا بدًا من ذلك، فجهزوه، وولاه تدريس النظامية، فأقام بها مدة، ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، وتوفي سنة ٤٨٥ هـ (٣).
٧ - محمد بن عمر بن محمد الشاشي:
أبو عبد اللَّه الشاشي، كان فقيهًا عالمًا، تفقه على البغوي،
_________________
(١) المصدر السابق ٢/ ٨٧، ٨٨.
(٢) الأسنوي ٢/ ١٠٦، ١٠٧.
(٣) الأسنوي ٢/ ٩٤، ٩٥، وانظر "العبر" ٣/ ٣٠٨، والسبكي ٤/ ١٩٠.
[ ١ / ٣١ ]
وحدث عنه "بالأربعين الصغرى" له، وتوفي في شعبان سنة ٥٥٦ هـ، وله بضع وسبعون سنة (١).
٨ - أبو الليث الشاشي:
هو نصر بن حاتم بن بكر الشاشي، من أوائل أصحاب ابن سريج وأفاضلهم، أخذ عنه جماعة منهم: القفال في أوائل أمره، سمع وحدث، ذكر الحاكم: كتبنا عنه سنة تسع وثلاثين وثلائمائة، ولم يؤرخ وفاته (٢).
٩ - إسحاق بن إبراهيم الشاشي:
أبو يعقوب الخراساني الشاشي، فقيه الحنفية في زمانه، نسبته إلى الشاش، انتقل منها إلى مصر، وولي القضاء في بعض أعمالها، وتوفي بها، له كتاب أصول يعرف بأصول الشاشي وتوفي سنة ٣٣٥ هـ (٣)،
١٠ - عمر بن أحمد بن الحسين الشاشي:
أبو حفص أخو الإمام فخر الإِسلام أبي بكر محمد، تفقه هو أيضًا على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وسمع من أبي الحسين بن المهتدي وغيره، توفي سنة ٥٥٠ (٤).
_________________
(١) المصدر السابق ٢/ ١٠٨، والسبكي ٦/ ١٦٥.
(٢) المصدر السابق ٢/ ٩٠.
(٣) الإعلام للزركلي ١/ ٢٨٤.
(٤) السبكي ٤/ ٢٨٥.
[ ١ / ٣٢ ]
١١ - علي بن الحاجب بن جنيد الشاشي:
أبو الحسن أحد الرحالين في طلب العلم إلى خراسان، والعراق، والحجاز، والجزيرة والشام، روى عن يونس بن عبد الأعلى، وعلي بن خشرم، وروى عنه أبو بكر بن الجعابي، ومحمد بن المظفر وغيرهما، وتوفي بالشاش سنة ٣١٤ هـ (١).
١٢ - المؤمل بن مسرور الشاشي:
ابن أبي سهل بن مأمول الشاشي، الشيخ الصالح أبو الرجاء الخمركي المأموني، من أهل الشاش، ولادته فيما يظن ابن السمعاني قبل الأربعين والأربعمائة، وسكن مرو إلى حين وفاته، وتفقه على أبي الخطاب الطبري ببخارى، وعلى فقيه الشاش أبي بكر محمد بن علي الشاشي بفزنة، توفي بمرو ليلة الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ٥١٧ هـ، وكان من الصالحين أرباب العبادات والمجاهدات (٢).
١٣ - عبد الجبار الشاشي:
عبد الجبار بن محمد بن ثابت بن أحمد أبو أحمد الشاشي الخرقي من أهل مرو ولد في ٢٨ ربيع الأول سنة ٤٧٧ هـ، كان فقيهًا فاضلًا، قرأ المذهب على إبراهيم المروروذي، ثم اشتغل بالحساب والمقدمات، توفي بمرو ٥٥٣ هـ (٣).
_________________
(١) "معجم البلدان" لياقوت الحموي ٣/ ٣٠٨.
(٢) السبكي ٤/ ٣١٧.
(٣) السبكي ٤/ ٢٤٢، ٢٤٣.
[ ١ / ٣٣ ]
١٤ - القاسم بن محمد بن علي الشاشي:
صاحب التقريب، الإِمام الجليل أحد أئمة الدنب، ولد الإِمام الجليل القفال الكبير، ذكره العبادي في الطبقات (١).
١٥ - محمد بن إسماعيل بن عبيد اللَّه بن ودعة القفال:
أبو عبد اللَّه، قال ابن النجار كان فقيهًا فاضلًا، حسن المعرفة بالمذهب والخلاف، مليح الكلام في النظر والجدل، ورتب معيدًا بالمدرسة النظامية، وخرج إلى البلاد، ووصل دمشق مريضًا، وأقام بها أيامًا، وتوفي وكان قد صنف كتابًا مليحًا في اللعب بالبندق، وقسمه على تقسيم كتب الفقه على ألسنة الرماة، فجاء حسنًا في فنه، وأظنه قصد الإِمام الناصر لدين اللَّه، مات ٥٨٥ هـ، وكان شابًا وكان والده حيًا (٢).
١٦ - القفال الصغير المروزي:
هو عبد اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه، الإِمام الزاهد الجليل، أحد أئمة الدنيا، والقفال المروزي أكثر ذكرًا في كتب الفقه، والقفال الكبير أكثر ذكرًا في كتب الأصول والتفسير وغيرهما، فإذا أطلقت كلمة (القفال) يراد الصغير، وإذا أريد الكبير قيد بكلمة الشاشي، شيخ الخراسانيين، كان نقي القريحة، ثاقب الفهم، عظيم المحل، كبير الشأن، عميقًا في علومه غواصًا على المعاني، دقيق النظر، عديم
_________________
(١) السبكي ٢/ ٣١٤، ٣١٧.
(٢) السبكي ٤/ ٦٦.
[ ١ / ٣٤ ]
النظير، بطلًا لا يصطلى له بنار، تفقه على أبي زيد المروزي، قيل: إنه كان قفالًا، وابتدأ التعلم وهو ابن ثلاثين سنة، يقال إنه صنع قفلًا وزنه أربع حبات من حديد، وكان مصابًا بإحدى عينيه، وكان يغلب عليه البكاء في أثناء الدرس لغلبة الحال، مات في سنة سبع عشرة وأربعمائة وهو ابن تسعين سنة (١).
١٧ - إبراهيم الطيان القفال:
هو أبو إسحاق الطيان، إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني القفال صاحب إبراهيم بن خورشيد، توفي في صفر عام ٤٨١ هـ (٢).
١٨ - محمد بن أحمد القفال:
هو محمد بن أحمد بن محمد أبو نصر القفال ابن بنت أبي بكر الأكفاني، سمع أبا محمد الجوهري، وأبا الحسين بن الآبنوسي، وكان سبب موته أنه وقع من سطح داره فمات ودفن بمقابر الشهداء (٣).