دخل النبيُّ - ﷺ - من أعلى مكة، وهو ما يعرف بكَداء بفتح الكاف، وهو ما رواه البخاري في صحيحه (٢)، وأمر رسول الله - ﷺ - خالد بن الوليد أن يدخل من أدنى مكة، وهو ما يعرف بكُدَا بضمّ الكاف، على رأس كتيبة تضم قبائل قضاعة وسليم وغيرهم، وأن يغرز رايته في أدنى البيوت (٣).
ومسجد خالد بن الوليد اليوم معروف في حارة الباب، في الشارع الذي يحمل اسم خالد بن الوليد وينتهي عند باب الشبيكة للحرم المكي، وقد بني في الموضع الذي ركز فيه خالد بن الوليد رايته، وقد أُعيد بناؤه مع إضافة منارة له سنة ١٣٧٧ هـ/١٩٥٧ م (٤).