نشأ تقي الدين بن الصلاح في بيت علم وصلاح؛ إذ كان والده من أجلَّة مشايخ الأكراد علمًا، وفقهًا، وإفتاءً، حيث دخل بغداد وتفقَّه على أبي سعد بن أبي عصرون وغيره، وبرع، ثم سكن حلب، ودرَّس بالمدرسة الأسديَّة (٢) إلى أن مات في ذي القعدة سنة (٦١٨) هـ (٣). فَنَشَأ ولده - تقي الدين - على محبة العلم وأهله، ولا تذكر المصادر غير ذلك عن أسرته ونشأته.
_________________
(١) انظر: ملء العيبة ٣/ ٢١٨، طبقات ابن قاضي شهبة ٢/ ١١٣، الأُنس الجليل للعليمي ٢/ ٤٤٩.
(٢) نسبة إلى منشئها أسد الدين شيركوه بن شادي الكردي المتوفِّى سنة ٦٢٤ هـ انظر: البداية والنهاية ١٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩.
(٣) له ترجمة في: السير ٢٢/ ١٤٨، طبقات السبكي ٨/ ١٧٥، طبقات الأسنوي ٢/ ١٣٤، وترجم له ابن خلِّكان ضمن ترجمة ابنه ابن الصلاح ٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥.
[ المقدمة / ٣٤ ]