توفي الشيخ تقي الدين بن الصلاح بعد حياة حافلة، وذلك بمنزله بدار الحديث الأشرفية ليلة الأربعاء الخامس والعشرين (٦) من شهر ربيع الآخر سنة
_________________
(١) طبقات السبكي ١/ ٢١٦، وراجع كشف الظنون ٢/ ١١٠٠.
(٢) انظر مثلًا: ٣/ ٤٤٤، ٤٧٠، ٤٧٣، ٤/ ٨٩.
(٣) انظر: وفيات الأعيان ٣/ ٢٤١ في ترجمة أبي القاسم الأنماطي.
(٤) طبقات ابن قاضي شهبة ١/ ٨٣.
(٥) انظر: الوابل الصيِّب ص: ٣٣.
(٦) ذكر أبو شامة في الذيل ص: ١٧٦: أنه يوم الأربعاء السادس والعشرين، وذكر الصفي المراغي أنه يوم الأربعاء الخامس عشر. ملء العيبة ٣/ ٢١٨.
[ المقدمة / ٤٧ ]
(٦٤٣) هـ (١)، ودمشق محاصرة بالخوارزمية وبعساكر الصالح نجم الدين أيوب. فَصُلّي عليه بعد الظهر بجامع دمشق، ثم شيَّعه الناس إلى داخل باب الفرج فصلُّوا عليه بداخله مرة ثانية، ثم رجع الناس بسبب الحصار، وخرج بنعشه نحو العشرة إلى مقابر الصوفية فدفن بها في غربيَّها على الطريق - رحمة الله عليه -.
_________________
(١) ذكر ابن قنفذ في وفياته ص: ٣١٦: أنه سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وهو منفرد بهذا.
[ المقدمة / ٤٨ ]