(سئل) عن قوله تعالى: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ فهل يتبدلان حقيقة أو معنى؟ وهل يكون الحساب على هذه الأرض أم على غيرها؟
(أجاب) روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال: تغير هذه الأرض التي عليها بنو آدم بأرض بيضاء نقية لم يكن يعمل فيها بالمعاصي، ولم يكن تسفك عليها الدماء، وروي أن عائشة- رضي الله تعالى عنها - قالت لرسول الله ﷺ: يقول الله تعالى: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾ أين يكون الناس يومئذ؟ فقال لها رسول الله - ﷺ - سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك: الناس يومئذ على الصراط ".
وروي عن ابن عباس - رضي الله
[ ١ / ١٧ ]
عنهما - أنه قال: تمد الأرض مد الأديم ويزاد في سعتها والله تعالى أعلم.