(سئل) ما معنى قوله تعالى: ﴿صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون﴾؟
(أجاب) قال ابن عباس: ﴿صبغة الله﴾ أي: دين الله تعالى، وإنما سماه صبغة؛ لأن أثر الدين يظهر على المتدين كما يظهر أثر الصبغ على الثوب، وقيل: هي فطرة الله، وقيل: سنة الله، وقيل: أراد به الختان؛ لأنه يصبغ على المختتن بالدم. قال ابن عباس: إن النصارى إذا ولد لأحدهم مولود وأتى عليه سبعة أيام غمسوه في ماء لهم أصفر يسمونه: ماء المعمودية، وصبغوه به ليطهروه مكان الختان، وإذا فعلوا ذلك قالوا:
[ ١ / ٣٧ ]
الآن صار نصرانيا حقا، فأخبر الله تعالى أن دينه الإسلام، لا ما تفعله النصارى، والله اعلم.