(سئل) هل ورد عن النبي - ﷺ - الدعاء بين الجلالتين اللتين في سورة الأنعام وهل ورد أنهما الاسم الأعظم؟.
(أجاب) روى الطبراني بسند جيد أن الدعاء مستجاب عند رؤية الكعبة، وورد مجربا في مواضع مشهورة في المساجد الثلاث، وبين الجلالتين من سورة الأنعام، وفي الطواف، وعند الملتزم، وفيه حديث مرفوع رويناه مسلسلا. انتهى. وقال كثير من العلماء أن الاسم الأعظم في القرآن مجموع الاسمين المتواليين في قوله تعالى ﴿رسل الله الله أعلم﴾ قال بعضهم: يستحب للقارئ إذا بلغ هذه الآية أن يقول: اللهم من ذا الذي دعاك فلم تجبه، إلى آخر الدعاء المشهور
[ ١ / ٤٩ ]
ويسأل الله تعالى ما شاء، فإن حاجته تقضى بقدرة الله تعالى.