وهي على ثلاثة أقسام: شروح أُلِّفت على طريقة أصحابنا العراقيين، وأخرى على طريقة الخراسانيين، وشروح متأخِّرة ليست العمدة في الباب،
_________________
(١) انظر «وفيات الأعيان» لابن خَلِّكان (١/ ٢١٧).
[ المقدمة / ١٢٥ ]
وإنما ذكرتها لغرض إبراز بعض الجهود التي قامت حول الكتاب أيام قلَّ الاهتمام به.
ويُلاحَظ أنِّي لم أميِّز الشروح التي تجمع بين طريقة العراقيين والخراسانيين، وذلك لأنها وإن جمعت فلا بد أنها تتبع في الأصل إحدى الطريقتين وتكون هي الغالبة عليها، والحكم للغالب، وليس من هدفنا ولا بمقدورنا بيان تفصيل مناهج المؤلفين.
فأقول: