فمنها: «كتاب أحكام القرآن»، يسر الله إتمام تصحيحه ودراسته ونشره.
_________________
(١) وقد شاركه في هذه التسمية ابن فورك في كتابه «مجرد مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري» (ص: ١٩٣) حيث ذكره باسم «كتاب الرسالة في أحكام القرآن».
(٢) أظن أنه هو نفس الكتاب الذي ورد عند ابن غانم باسم: «إجماع العلماء».
(٣) انظر «معرفة السنن» للبَيْهَقي (١/ ١٥٤).
(٤) انظر «البحر المحيط» للزَّرْكَشِي (١/ ١٠).
[ المقدمة / ١٦٨ ]
ومنها: «كتاب اختلاف الأحاديث»، وقد يقال: «اختلاف الحديث».
ومنها: «كتاب السنن»، ذكره البَيْهَقي وقال بأنه يشتمل على كتب الشافعي في الفروع، قال البَيْهَقي: «وفيه زيادات كثيرة من الأخبار والآثار والمسائل، رواه عنه حَرْمَلةُ بن يحيى المصري، وأبو إبراهيم: إسماعيل بن يحيى المُزَني، ﵏» (^١)، قلت: المطبوع من «كتاب السنن» برواية الطحاوي عن المُزَني يتضمن أحاديث الشافعي في كتبه، ونصوصًا قلائل جدًّا من فقهه، ولا يقال في مثله ما قاله البَيْهَقي، فلعله كتاب آخر لم يبلغنا.
وتفرَّد ابن غانم بذكر «اختلاف القرآن»، و«الناسخ والمنسوخ».