وهي المقصودة بقوله: «علم الشافعي»، فقد اختلف أصحابنا في المراد به (^١)، فقال أبو إسحاق المروزي -﵀-: «أراد: من كتب الشافعي، فعبَّر بالعلم عن الكتب؛ لأنه قد يوصل بها إلى العلم، كما قيل في تأويل قوله تعالى: ﴿هل عندكم من علم فتخرجوه لنا﴾ [الأنعام: ٤٨] أي: من كتاب»، وقال أبو علي بن أبي هريرة: «أراد: من معلوم الشافعي، فعبَّر عنه بالعلم لأنه حادث على العلم، كما قيل في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا يحيطون
_________________
(١) انظر «الحاوي» للماوردي (١/ ١٢)، و«البحر» للروياني (١/ ٢٨).
[ المقدمة / ٨١ ]