وقع اختلافٌ بين المترجمين لابن حجر في تعيين سنة ولادته، وهي بحسب الأسبقية:
الأوّل: أنها سنة تِسْعٍ وتسعين وثمانمائة للهجرة، وذلك في رجب كما ذكره الفاكهي.
الثاني: أنها سنة ثمانٍ وتسعمائة للهجرة، كما ذكره الغزي قولًا.
الثالث: أنها سنة تِسْع وتسعمائة للهجرة، كما جزم به تلميذه باعمرو وعبد القادر العيدروس وذكره الغزي قولًا.
الرابع: أنها سنة إحدى عشرة وتسعمائة للهجرة، كما ذكره الغزي قولًا.
والصحيحُ من هذه الأقوال هو الثالثُ القائل بأنه وُلِدَ سنةَ تِسْعٍ وتسعمائة هجرّية.
زوجاته: وزوجاته أربع كما ذكرهن الفاكهي، وهنَّ:
الأولى: بنتُ ابن عمّه شقيق أبيه، وقد كان زواجُه منها بمصر سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة للهجرة، وذلك أنّ شيخه الشناوي ألزمه بالزواج فقال ابن حجر: لا أمْلك شيئًا. فقال شيخه: هي بنتُ أختي والمهُر مِن عندي. فزوّجه بها.
والثانية: بنتُ شيخِ سدنة الكعبة المشرفة آنذاك، وهم من بني شيبة من بني عبد الدار.
[ ١ / ٢٠ ]
الثالثة: بنتُ أحدِ قُضاة مكة المكرمة من بني ظهيرة القرشيين المخزوميين، وهم أحدُ كبار فقهاء بيوت مكة المكرمة كما قال الفاكهي.
الرابعة: بنتُ أحدِ بيوتات الطبريين أئمة الشافعية بمكة.