١١٨٧ - سُنَّ اعْتِكَافُ مُسْلِمٍ ذِي عَقْلِ بِلُبْثِهِ فِي مَسْجِدٍ بِحِلِّ
١١٨٨ - وَجَامِعٍ أَوْلَى بِنِيَّةٍ وَمَنْ يَخْرُجْ يُجَدِّدْ وَمُقَدِّرَ الزَّمَنْ
١١٨٩ - جَدَّدَهَا لِقَاطِعٍ وِلَاهُ وَتَرْكِهِ الْوَطْءَ وَمَا اسْتَدْعَاهُ
١١٩٠ - بِمَائِهِ وَقَطْعِهِ بِالسُّكْرِ وَالْحَيْضِ وَالْجُنُونِ أَوْ بِالْكُفْرِ
١١٩١ - وَالِاحْتِلَامِ وَجِمَاعِهِ بِلَا تَذَكُّرِ اعْتِكَافِهِ فَاغْتَسَلَا
١١٩٢ - فِي غَيْرِ مَسْجِدٍ بِهِ مُسَارِعَا يَرْعَى الْوِلَا وَلَيْسَ الِاغْمَا قَاطِعَا
[ ٤٦٨ ]
١١٩٣ - وَالْمَسْجِدَ الْحَرَامَ حَيْثُ خَصَّا بِالنَّذْرِ أَوْ تَالِيهِ أَوْ فِي الْأَقْصَى
١١٩٤ - تَعَيَّنَ الْمَذْكُورُ أَوْ بَدِيلُهْ حَيْثُ هُوَ الْفَاضِلُ لَا مَفْضُولُهْ
١١٩٥ - كَلِلصَّلَاةِ وَمَتَى مَا عَيَّنَا لِلِاعْتِكَافِ زَمَنًا تَعَيَّنَا
١١٩٦ - كَلِلصِّيَامِ لَا لَأَنْ يُصَلِّيَا وَالصَّدَقَاتِ وَالْفَوَاتُ قَضَيَا
١١٩٧ - وَنَاذِرٌ للهِ أَنْ يَعْتَكِفَا يَوْمًا يَكُونُ صَائِمًا فِيهِ كَفَى
١١٩٨ - عُكُوفُهُ فِي رَمَضَانَ وَامْتَنَعْ إِجْزَاءُ مَا مِنْ ذَيْنِ وَحْدَهُ يَقَعْ
١١٩٩ - وَنَاذِرٌ لِلِاعْتِكَافِ صَائِمَا وَعَكْسُهُ يَلْزَمُهُ كِلَاهُمَا
١٢٠٠ - وَالْجَمْعُ لَا بِنَذْرِ الِاعْتِكَافِ مُصَلِّيًا وَالْعَكْسُ مَعْ خِلَافِ
١٢٠١ - وَنَذْرُ شَهْرٍ يَقْتَضِي الْهِلَالِي مَعَ اللَّيَالِي مِنْهُ لَا التَّوَالِي
١٢٠٢ - وَإِنْ نَوَى الْوِلَاءَ كَالتَّفَرُّقِ وَإِنْ جَرَى اشْتِرَاطُهُ بِالْمَنْطِقِ
١٢٠٣ - كَمِثْلِ هَذَا الشَّهْرِ فِي الْقَضَا إِذَا لَمْ يَشْرِطِ الْوِلَا وَمَا يَوْمٌ كَذَا
١٢٠٤ - وَعَشْرَةٌ تَنَاوَلَ اللَّيَالِيَا إِنْ كَانَ فِيهَا شَرَطَ التَّوَالِيَا
١٢٠٥ - وَنَاذِرُ الْعَشْرِ الْأَخِيرِ إِنْ وَقَعْ نَقْصٌ كَفَاهُ وَالْوِلَاءُ مَا قَطَعْ
١٢٠٦ - خُرُوجَهُ عَنْ مَسْجِدٍ لِلْأَكْلِ أَوْ لِحَاجَةِ الشَّخْصِ وَلَمْ يُبْعِدْ وَلَوْ
١٢٠٧ - صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ لَا إِنْ عَرَجَا أَوْ قَدْرَهَا يَلْبَثُ لَا إِنْ أَوْلَجَا
١٢٠٨ - وَحَيْضُهَا إِنْ لَمْ تَسَعْهُ مُدَّةْ قَدْ طَهُرَتْ فِيهَا وَلَا لِلْعِدَّةْ
١٢٠٩ - وَلَا أَذَانٍ رَاتِبٍ وَالْمَرَضِ وَالسَّهْوِ وَالْكُرْهِ وَحَدٌّ وَقُضِي
١٢١٠ - زَمَانَ عُذْرٍ غَيْرِ قَاطِعِ الْوِلَا أَمَّا قَضَاءُ حَاجَةِ الشَّخْصِ فَلَا
[ ٤٦٩ ]
١٢١١ - وَلَا لِمَصْرُوفٍ إِلَى مَا كَانَا مُسْتَثْنَيًا إِنْ عَيَّنَ الزَّمَانَا
١٢١٢ - وَالشُّغْلُ إِنْ يَسْتَثْنِهِ عِبَارَةْ عَمَّا سِوَى النُّزْهَةِ وَالنَّظَارَةْ