٨٤٤ - يُكْثِرُ كُلٌّ ذِكْرَ مَوَتٍ وَاسْتَعَدْ لَهُ بِتَوْبٍ وَالظُّلَامَاتُ تُرَدْ
٨٤٥ - إِلَى ذَوِيهَا وَالْمَرِيضُ أَوْلَى وَذُو احْتِضَارٍ قِبْلَةً يُوَلَّى
٨٤٦ - لِأَيْمَنٍ ثُمَّ عَلَى قَفَاهُ يُلْقَى وَوَجْهُهُ وَأَخْمُصَاهُ
٨٤٧ - لِقِبْلَةٍ وَعِنْدَهُ يَاسِينُ تُتْلَى وَبِالشَّهَادَةِ التَّلْقِينُ
٨٤٨ - وَظَنَّهُ يُحْسِنُ فِي مَوْلَاهُ وَغُمِّضَتْ إِذَا قَضَى عَيْنَاهُ
٨٤٩ - وَشُدَّ فِي عِصَابَةٍ لَحْيَاهُ قُلْتُ يَكُونُ رَبْطُهَا أَعْلَاهُ
٨٥٠ - وَلُيِّنَتْ مَفَاصِلٌ بِالرَّدِّ وَالْمَدِّ وَالسَّتْرِ بِثَوْبٍ فَرْدِ
٨٥١ - رَأْسَاهُ تَحْتَهُ فَلَا يَنْكَشِفُ قُلْتُ وَأَنْ يُصَانَ عَنْهُ الْمُصْحَفُ
٨٥٢ - وَبَطْنُهُ بِنَحْوِ سَيْفٍ ثُقِّلَا وَفِي رَفِيعٍ كَالسَّرِيرِ جُعِلَا
٨٥٣ - وَنَزْعُ مَا فِيهِ قَضَى مِنْ أَثْوُبِهْ وَكَالَّذِي يَحْتَضِرُ اسْتَقْبَلَ بِهْ
٨٥٤ - أَرْفَقُ مَحْرَمٍ بِرِفْقٍ غَايَةْ وَغَسْلُهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةْ
٨٥٥ - وَلَوْ غَرِيقًا كَالصَّلَاةِ وَالْكَفَنْ وَالدَّفْنِ قُلْتُ الْفَوْرُ عَنْ عِلْمٍ حَسَنْ
[ ٤٤٩ ]
٨٥٦ - وَصَحَّ غُسْلُ الْمَيْتِ مِنْ كَفُورِ وَغَيْرِ نِيَّةٍ عَلَى الْمَشْهُورِ
٨٥٧ - وَأَكْمَلُ الْغُسْلِ بِأَنْ يُغَسَّلَا عَلَى سَرِيرٍ فِي مَكَانٍ قَدْ خَلَا
٨٥٨ - مُقَمَّصًا بِغَضِّ طَرْفٍ وَكُرِهْ رُؤْيَةُ مَا لَا حَاجَةٌ فِي نَظَرِهْ
٨٥٩ - وَيُمْسَحُ الْبَطْنُ وَقَدْ أَجْلَسَهُ وَغَسْلُ فَرْجَيْهِ وَمَا نَجَّسَهُ
٨٦٠ - بِخِرْقَةٍ عَلَى يَدٍ قَدْ لَفَّا وَلْيَتَعَهَّدْ سِنَّهُ وَالْأَنْفَا
٨٦١ - ثُمَّ يُوَضِّيهِ وُضُوءَ الْحَيِّ وَشَعْرَهُ بِسِدْرٍ اوْ خِطْمِيِّ
٨٦٢ - وَبَعْدَهُ بِوَاسِعِ السِّنِّ مَشَطْ ثُمَّ يَصُبُّ بَارِدًا بِهِ اخْتَلَطْ
٨٦٣ - يَسِيُر كَافُورٍ لِشَقٍّ أَيْمَنِ ثُمَّ يَسَارٍ بَعْدَ غَسْلِ الْبَدَنِ
٨٦٤ - بِالسِّدْرِ وَالشَّرْطُ بِأَلَّا يَبْقَى وَثَلَّثَ الْغَسْلَ فَإِنْ لَمْ يُنْقَ
٨٦٥ - خَمَّسَ أَوْ سَبَّعَ ثُمَّ لْيُحْكِمِ تَنْشِيفَهُ وَأَثَرًا لِلْمُحْرِمِ
٨٦٦ - بَقَّاهُ لَا مُعْتَدَّةٍ وَمَا كُرِهْ فِي الْغَيْرِ أَخْذُ شَارِبٍ وَظُفُرِهْ
٨٦٧ - وَالْحَلْقُ أَمَّا خَارِجٌ قَدْ يَعْرِضُ يُزَالُ حَتْمًا دُونَ غُسْلٍ وَوُضُو
٨٦٨ - أَحَقُّ جَمْعٍ يَطْلُبُونَ الْغُسْلَا لِامْرَأَةٍ إِنْ كَانَ كُلٌّ أَهْلَا
٨٦٩ - أُنْثَى قَرَابَةٍ بِمَحْرَمِيَّةْ وَدُونَهَا أَيْضًا فَأَجْنَبِيَّةْ
٨٧٠ - فَالزَّوْجُ حَتَّى مَنْ سِوَاهَا أَرْبَعَا يَنْكِحُ وَالنَّاكِحُ مَنْ لَمْ تُجْمَعَا
٨٧١ - ثُمَّ الرِّجَالَ مِنْ مَحَارِمِ الْمَرَةْ رَتِّبْ عَلَى مَا فِي الصَّلَاةِ ذَكَرَهْ
٨٧٢ - وَحَيْثُ لَا يَحْضُرُ إِلَّا أَجْنَبِي يَمَّمَهَا كَالْعَكْسِ وَالْغُسْلُ أُبِي
٨٧٣ - وَجَازَ لِلسَّيِّدِ غُسْلُ الْقِنَّةْ وَأُمِّ فَرْعِهِ وَمَنْ كُوتِبْنَهْ
[ ٤٥٠ ]
٨٧٤ - إِنْ تُعْدَمِ الْعِدَّةُ وَالزَّوْجِيَّةْ لَا الْعَكْسُ وَالزَّوْجَةُ لَا الرَّجْعِيَّةْ
٨٧٥ - زَوْجًا وَإِنْ تَزَوَّجَتْ بِأَنْ تَضَعْ وَالْكَفَّ زَوْجٌ غَسَلَ الزَّوْجَ يَدَعْ
٨٧٦ - فِي خِرْقَةٍ وَلَا يَمَسُّ وَالذَّكَرْ وَالْمَرْأَةُ الْخُنْثَى كَمَيْتٍ فِي الصِّغَرْ
٨٧٧ - ثُمَّ بِمَا مِنْهُ لَهُ اللُّبْسُ الْكَفَنْ أَدْنَاهُ ثَوْبٌ سَاتِرٌ كُلَّ الْبَدَنْ
٨٧٨ - وَالْمَنْعُ مِنْ ثَانٍ وَثَوْبٍ ثَالِثِ لَهُ وَلِلْغَرِيمِ لَا لِلْوَارِثِ
٨٧٩ - أَوْلَاهُ فِي ثَلَاثَةٍ بَيَاضِ لَفَائِفٍ طَوِيلَةٍ عِرَاضِ
٨٨٠ - لَا إِنْ يَكُنْ مِنْ مَالِ بَيْتِ الْمَالِ وَجَازَ أَنْ يُزَادَ لِلرِّجَالِ
٨٨١ - عِمَامَةٌ مَا وَقَمِيصٌ وَالْأَحَبْ لِامْرَأَةٍ خَمْسٌ فَإِنْ يَمْنَعْ يُجَبْ
٨٨٢ - وَهْيَ إِزَارٌ وَالْقَمِيصُ ثَانِي ثُمَّ خِمَارُهُ لُفَافَتَانِ
٨٨٣ - بِيضٌ وَلِلْأُنْثَى الْحَرِيرُ يُكْرَهْ ثُمَّ لِيُبْسَطْ وَالْحَنُوطَ ذَرَّهْ
٨٨٤ - ثُمَّ لْيَضَعْهُ رَافِقًا عَلَيْهِ مُسْتَلْقِيًا وَدُسَّ فِي أَلْيَيْهِ
٨٨٥ - ثُمَّ لِيُلْصَقْ بِمَنَافِذِ الْبَدَنْ قُطْنٌ بِكَافُورٍ وَبُخِّرَ الْكَفَنْ
٨٨٦ - لِغَيْرِ مُحْرِمٍ بِعُودٍ وَيُلَفْ وَشُدَّ وَالشِّدَادُ فِي الْقَبْرِ صُرِفْ
٨٨٧ - وَجَهَّزَ الزَّوْجَةَ زَوْجٌ وَاحْتَمَلْ وَرَجُلٌ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَمَلْ
٨٨٨ - وَحَيْثُ لَمْ يَنْهَضْ بِمَا قَدْ صَنَعَهْ فَاثْنَانِ خَارِجَ الْعَمُودَيْنِ مَعَهْ
٨٨٩ - وَاثْنَانِ مُوخِرًا وَالِاسْرَاعُ بِهَا وَمَشْيُهُمْ أَمَامَهَا بِقُرْبِهَا
٨٩٠ - وَمُكْثُهُمْ حَتَّى تُوَارَى أَوْلَى ثُمَّ عَلَى الْمُسْلِمِ مَنْ جَا صَلَّى
٨٩١ - مَنْ مَاتَ فِي وَقْتِ قِتَالٍ حَلَّلُوا مِنْ كَافِرٍ بِهِ وَلَا يُغَسَّلُ
[ ٤٥١ ]
٨٩٢ - حَتَّى الَّذِي أَجْنَبَ وَلْيُزَلْ خَبَثْ لَا مَا بِأَسْبَابِ شَهَادَةٍ حَدَثْ
٨٩٣ - وَكُفِّنَ الشَّهِيدُ فِي ثِيَابِهِ مُلَطَّخَاتٍ قُلْتُ ذَا أَوْلَى بِهِ
٨٩٤ - وَالْوَجْهُ فِي ثَوْبِ الْقِتَالِ النَّزْعُ خُفٌّ وَجِلْدٌ وَفِرَا وَدِرْعُ
٨٩٥ - وَعُضْوُ مَيْتٍ مُسْلِمٍ أَوْ قَدْ جُهِلْ إِسْلَامُهُ وَهْوَ بِدَارِنَا غُسِلْ
٨٩٦ - وَالسِّقْطُ مَعْ بُلُوغِهِ إِلَى مَدَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَشْهُرٍ فصاعدَا
٨٩٧ - وَلْيُسْتَرَا بِخِرْقَةٍ وَلْيُدْفَنَا قُلْتُ وَلَيْسَ النَّفْخُ مَشْرُوطًا هُنَا
٨٩٨ - وَفِي صَلَاةِ الْعُضْوِ يَنْوِي الْكُلَّا وَبِاخْتِلَاجِ سِقْطِنَا يُصَلَّى
٨٩٩ - وَكُفِّنَ الذِّمِّيُّ وَلْيُدْفَنْ فَقَطْ وَحَيْثُ مَيْتُنَا بِغَيْرٍ اخْتَلَطْ
٩٠٠ - فَاغْسِلْ وَكَفِّنْ كُلَّهُمْ ثُمَّ اقْصِدِ فِي الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْمُهْتَدِي
٩٠١ - مُقَدِّمًا فِيهَا وَغَسْلِ الرَّجُلِ الْأَبَ ثُمَّ الْإبْنَ وَاعْلُ وَانْزِلِ
٩٠٢ - ثُمَّ بَقَايَا الْعَصَبَاتِ قَدِّمِ مُرَتِّبًا بِالْإِرْثِ ثُمَّ الرَّحِمِ
٩٠٣ - ثُمَّ الْأَسَنُّ الْعَدْلُ وَالْحُرُّ عَلَى أَفْقَهَ مِنْهُ وَالرَّقِيقِ فُضِّلَا
٩٠٤ - ثُمَّ اقْتِرَاعُ أَوْ تَرَاضِي نَاسِهْ وَمَوْقِفُ الْإِمَامِ عِنْدَ رَاسِهْ
٩٠٥ - وَعَجُزِ الْأُنْثَى وَغَيْرُ جَائِزِ تَقَدُّمٌ وَجَازَ لِلْجَنَائِزِ
٩٠٦ - صَلاتُهُ وَاحِدَةً وَقَرِّبِ مِنَ الْإِمَامِ رَجُلًا ثُمَّ الصَّبِي
٩٠٧ - وَرَاءُ فَالْمَرْأَةُ بَعْدَ الْخُنْثَى وَحَيْثُ كُلٌّ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى
٩٠٨ - فَقُرْعَةٌ وَبِالتَّرَاضِي وَالتُّقَى وَنَحْوِهِ وَلَا يُنَحِّي الْأَسْبَقَا
٩٠٩ - سِوَى النِّسَا فَنُحِّيَتْ لِلرَّجُلِ قُلْتُ وَلِلصَّبِيِّ أَوْ لِلْمُشْكِلِ
[ ٤٥٢ ]
٩١٠ - وَرُكْنُهَا النِّيَّةُ وَالتَّكْبِيرُ بِأَرْبَعٍ وَالْخَمْسُ لَا تَضِيرُ
٩١١ - قُلْتُ وَلَا يُتَابِعُ الْإِمَامَا فِي زَائِدٍ وَانْتَظَرَ السَّلَامَا
٩١٢ - فِيهِ عَلَى الْأَصَحِّ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمُ بِمِيمِهِ التَّمَامُ
٩١٣ - وَسُورَةُ الْحَمْدِ عَقِيبَ الْأَوَّلَةْ قُلْتُ وَلَيْسَتْ بَعْدَ غَيْرٍ مُبْطِلَةْ
٩١٤ - وَأَنْ يُصَلِّي فِي عَقِيبِ الثَّانِيَةْ عَلَى الرَّسُولِ وَعَقِيبَ التَّالِيَةْ
٩١٥ - دُعَاؤُهُ لِلْمَيْتِ وَالْخِتَامُ فِي حَقِّ غَيْرِ الْعَاجِزِ الْقِيَامُ
٩١٦ - وَيُسْتَحَبُّ رَفْعُهُ الْيَدَيْنِ فِي تَكْبِيرِهِ كُلًّا وَأَنْ يَقَرَا خَفِي
٩١٧ - وَلَوْ بِلَيْلٍ وَمِنَ الشَّيْطَانِ عَاذَ وَيَدْعُو لِأُولِي الْإِيمَانِ
٩١٨ - وَكَبَّرَ الْمَسْبُوقُ حَيْثُ أَدْرَكَا وَلَا يُتِمُّ الْحَمْدَ لَكِنْ تَرَكَا
٩١٩ - إِنْ كَبَّرَ الْإِمَامُ وَلْيَتْبَعْهُ فِي ذَاكَ .. نَعَمَ تَبْطُلُ بِالتَّخَلُّفِ
٩٢٠ - إِنْ لَمْ يَكُنْ عُذْرٌ بِتَكْبِيرٍ فَقَطْ وَالْفَرْضُ فِيهَا بِمُمَيِّزٍ سَقَطْ
٩٢١ - وَبِالنِّسَا مَعْ رَجُلٍ مَا اكْتُفِيَا وَمَنْ يَغِيبُ وَالدَّفِينُ صُلِّيَا
٩٢٢ - عَلَيْهِ لَا ذِي غَيْبَةٍ فِي الْبَلَدِ وَلَا عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ أَحْمَدِ
٩٢٣ - مُمَيِّزًا إِذْ مَاتَ قُلْتُ وَالْأَصَحْ مِنْ يَوْمِ مَوْتِهِ لِفَرْضِهَا صَلَحْ
٩٢٤ - وَبَعْدَهَا يُدْفَنُ وَالْأَقَلُّ مَا يَحْرُسُ مِنْ وَحْشٍ وَرِيحًا كَتَمَا
٩٢٥ - وَقَامَةٌ وَبَسْطَةٌ تَعْتَدِلُ أَكْمَلُ وَاللَّحْدُ بِصُلْبٍ أَفْضَلُ
٩٢٦ - وَضَعْ عَلَى شَفِيرِ قَبْرٍ وَيُحَلْ رَأْسٌ بِمُوخِرٍ وَمِنْ ثَمَّ يُسَلْ
٩٢٧ - رِفْقًا إِلَى الْقَبْرِ وَلَيْسَ يَدْخُلُ وَلَوْ لِأُنْثَى الْقَبْرَ إِلَّا رَجَلُ
[ ٤٥٣ ]
٩٢٨ - زَوْجٌ فَمَحْرَمٌ فَعَبْدُ مَنْ تُطَمْ فَمَنْ خُصِي فَعَصَبٌ فَذُو الرَّحِمْ
٩٢٩ - فَالْأَجْنَبِيُّ مُضْجِعًا لِلْأَيْمَنِ إِنْ يَعْجَزِ الْوَاحِدُ وِتْرًا يُعَنِ
٩٣٠ - وَوَجْهُهُ إِلَى تُرَابٍ وُسِّدَا أَوْ لِبْنَةٍ وَفَتْحُ لَحْدٍ نُضِّدَا
٩٣١ - وَسُدِّدَتْ فُرْجَاتُهُ وَطُيِّنَا وَلِلرِّضَى حَثَا ثَلَاثًا مَنْ دَنَا
٩٣٢ - ثُمَّ يُهَالُ بِالْمَسَاحِي التُّرْبُ وَرَشُّ مَاءٍ بَعْدُ مُسْتَحَبُّ
٩٣٣ - وَارْفَعْ وَلَوْ بِحَجَرٍ وَبِالْحَصَى شِبْرًا وَلَا طِينَ وَلَا مُجَصَّصَا
٩٣٤ - وَلْيُحْتَرَمْ كَهُو وَفِي التَّسْطِيحِ فَضْلٌ عَلَى التَّسْنِيمِ فِي الصَّحِيحِ
٩٣٥ - وَجُمِعَا لِحَاجَةٍ وَأُنْثَى وَرَجُلٌ حَيْثُ اشْتِدَادٌ حَثَّا
٩٣٦ - بِحَاجِزِ التُّرْبِ وَقَدِّمْ أَفْضَلَا إِلَى جِدَارِ اللَّحْدِ وَانْبُشْ لِلْبِلَا
٩٣٧ - أَيْ كَوْنِهِ تُرْبًا كَذَا إِنْ يُدْفَنِ بِغَيْرِ غُسْلٍ لَا بِغَيْرِ كَفَنِ
٩٣٨ - قُلْتُ وَلَا مُكَفَّنَ الْحَرِيرِ نَعَمْ يَجُوزُ النَّبْشُ لِلْمَقْبُورِ
٩٣٩ - فِى الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ اللَّذَيْنِ غُصِبَا قُلْتُ كَذَا بَالِعُ مَالٍ طُلِبَا
٩٤٠ - وَجَازَ أَنْ يَبْكُوهُ وَالنَّدْبُ امْتَنَعْ وَالضَّرْبُ للِخْدِّوَشَقٌّ وَجَزَعْ
٩٤١ - وَعَزِّ نَدْبًا وَعَلَى الصَّبْرِ احْمِلَا بِوَعْدِ أَجْرٍ وَالدُّعَا لِذِي الْبَلَا
٩٤٢ - وَلِلْمُصَابِ وَثَلَاثَةٌ تُمَدْ قُلْتُ لِحَاضِرٍ وَوَجْهٌ لِلْأَبَدْ
٩٤٣ - وَالْكَافِرُونَ بِالْقَرِيبِ مُؤْمِنَا عَزَّوْا وَعَكْسٌ وَالدُّعَا خُصَّ بِنَا
٩٤٤ - وَانْدُبْ لِغَيْرِ أَهْلِهِ أَنْ يُصْلِحُوا لَهُمْ طَعَامًا مُشْبِعًا وَلْيُلْحِحُوا
٩٤٥ - وَلَمْ يُعَذَّبْ بِنِيَاحِ أَهْلِهِ إِلَّا إِذَا أَوْصَاهُمُ بِفِعْلِه
[ ٤٥٤ ]