٣٢١ - بَيْنَ الزَّوَالِ وَمَزِيدُ الظِّلِّ كَالشَّيْءِ وَقْتُ الظُّهْرِ لِلْمُصَلِّي
٣٢٢ - ثُمَّ لِعَصْرٍ وَهِيَ الْوُسْطَى إِلَى أَنْ غَرَبَتْ وَاخْتِيرَ حَتَّى يَحْصُلَا
٣٢٣ - ظِلٌّ كَمِثْلَيْهِ وَظِلُّ الِاسْتِوَا ظُهْرًا وَعَصْرًا غَيْرُ دَاخِلٍ هُوَا
٣٢٤ - ثُمَّ لِمَغْرِبٍ بِمِقْدَارِ وُضُو وَسُتْرَةٍ وَسَدِّ جُوعٍ يَعْرِضُ
٣٢٥ - وَخَمْسِ رَكْعَاتٍ وَتَأْذِينَيْنِ أَمَّا الْعِشَا فَبِغُرُوبِ لَوْنِ
٣٢٦ - أَحْمْرَ وَالْغَايَةُ فَجْرٌ صَدَقَا مُعْتَرِضٌ نَامٍ يُضِيءُ الْأُفُقَا
٣٢٧ - وَاخْتِيرَ حَتَّى الثُّلْثِ ثُمَّ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي الْأَصَحِّ
٣٢٨ - وَاخْتَرْ إِلَى إِسْفَارِهِ مَنْ يَعْدَمْ أَثْنَاءَهُ بِلَا أَدَا لَمْ يَأْثَمْ
٣٢٩ - قُلْتُ الصَّوَابُ إِنْ بَقِي مَا نَقَصَا عَنْ سَعَةٍ لِذَلِكَ الْفَرْضِ عَصَى
٣٣٠ - وَرَكْعَةً لَا دُونَهَا مَنْ صَلَّى فِي وَقْتِهَا تَقَعْ أَدَاءً كُلَّا
[ ٤١٩ ]
٣٣١ - وَنَدَبُوا تَعْجِيلَهَا أَيِ اشْتَغَلْ لَهَا بِأَسْبَابٍ كَمَا الْوَقْتُ دَخَلْ
٣٣٢ - وَسُنَّةٌ إِبْرَادُهُ بِالظُّهْرِ لِشِدَّةِ الْحَرِّ بِقُطْرِ الْحَرِّ
٣٣٣ - لِطَالِبِ الْجَمْعِ بِمَسْجِدٍ أُتِي إِلَيْهِ مِنْ بُعْدٍ خِلَافَ الْجُمْعَةِ
٣٣٤ - وَلِاشْتِبَاهِ وَقْتِهَا التَّحَرِّي وَلَوْ لِمُسْتَيْقِنِهِ بِالصَّبْرِ
٣٣٥ - وَلِعَمٍ تَحَرٍّ اوْ تَقْلِيدُ قُلْتُ لِمَا أَطْلَقَهُ تَقْيِيدُ
٣٣٦ - إِذْ لَا يَجُوزُ الِاجْتِهَادُ لَهُمَا مَعْ قَوْلِ عَدْلٍ عَنْ عَيَانٍ أَعْلَمَا
٣٣٧ - وَمَا يَقَعْ مِنْ قَبْلُ كَالصَّوْمِ يُعِدْ وَالْحَيْضُ وَالْإِغْمَا وَكُفْرٌ إِنْ فُقِدْ
٣٣٨ - آخِرَ وَقْتٍ كَالْجُنُونِ وَالصِّبَا بِقَدْرِ تَكْبِيرٍ فَفَرْضٌ وَجَبَا
٣٣٩ - إِذَا خَلَا مِنْ مَانِعٍ مَا وَسِعَهْ وَالطُّهْرَ مَعْ مَا قَبْلُ إِنْ يُجْمَعْ مَعَهْ
٣٤٠ - كَأَنْ خَلَا مَا يَسَعُ الْفَرْضَيْنِ مِنْ وَقْتِ أَخِيرَةٍ وَإِنْ صِبًا يَبِنْ
٣٤١ - مِنْ بَعْدِ عَقْدِهِ الْوَظِيفَةَ اكْتَفَى بِهَا كَعُذْرِ جُمْعَةٍ إِذَا انْتَفَى
٣٤٢ - وَإِنْ خَلَا مِنْ وَقْتِ غَيْرِ مَا يَسَعْ أَخَفَّ فَرْضِهِ بِطُهْرٍ امْتَنَعْ
٣٤٣ - تَقْدِيمُهُ يَجِبْ فَقَطْ وَلْيَقْضِ مَعْ زَمَنِ الْجُنُونِ دُونَ الْحَيْضِ
٣٤٤ - ذُو الِارْتِدَادِ وَقَضَى الَّذِي سَكِرْ غَيْرَهُمَا وَالطِّفْلُ لِلسَّبْعِ أُمِرْ
٣٤٥ - بِهَا وَلِلْعَشْرِ بِتَرْكٍ ضُرِبَا كَالصَّوْمِ وَاكْرَهْ كُلَّ مَا لَا سَبَبَا
٣٤٦ - لَهَا كَلِلْإِحْرَامِ وَالتَّحِيَّةْ مِنْ دَاخِلٍ لَا بِسِوَى ذِي النِّيَّةْ
٣٤٧ - وَالْحَرَمُ الْمَكِّيُّ مِنْهُ اسْتُثْنِيَا وَبَطَلَتْ لَا كَمَكَانٍ نُهِيَا
٣٤٨ - عَنِ الصَّلَاةِ فِيهِ وَهْيَ الْمَجْزَرَةْ وَالطُّرْقُ وَالْوَادِي وَمِنْهُ الْمَقْبَرَةْ
[ ٤٢٠ ]
٣٤٩ - مَا نُبِشَتْ وَعَطَنٌ وَمَزْبُلَهْ وَدَاخِلَ الْحَمَّامِ بِالْمَسْلَخِ لَهْ
٣٥٠ - مِنْ بَعْدِ فَرْضِ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَحَتَّى تَأْفِلَا
٣٥١ - وَبِالطُّلُوعِ وَاسْتِوَاءِ دَارِهَا لَا يَوْمَ جُمْعَةٍ وَبِاصْفِرَارِهَا
٣٥٢ - إِلَى ارْتِفَاعٍ هُوَ بِالتَّقْرِيبِ كَالرُّمْحِ وَالزَّوَالِ وَالْغُرُوب