٨٢٦ - سُنَّ لِلِاسْتِسْقَاءِ إِكْثَارُ الدُّعَا وَبَعْدَمَا صَلَّى وَلَوْ تَطَوُّعَا
٨٢٧ - أَوْلَى كَمَا فِي خُطْبَةٍ لِلْجُمُعَةْ وَإِنْ رَآهُ الْحَنَفِيُّ بِدْعَةْ
٨٢٨ - وَالْأَفْضَلُ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ مِنْ مُحْتَاجِ سَقْيٍ وَسِوَاهُ وَلْتَكُنْ
٨٢٩ - كَالْعِيدِ قُلْتُ الْحَقُّ لَا تُخَصُّ صَلَاتُهَا وَقْتًا وَهَذَا النَّصُّ
٨٣٠ - وَكَرَّرَ الصَّلَاةَ إِنْ تَأَخَّرَا وَإِنْ سَقَى قَبْلَ الصَّلَاةِ ظَهَرَا
٨٣١ - للشُّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ وَيَأْمُرُ الْإِمَامُ كُلًّا يَاتِي
٨٣٢ - بِالْبِرِّ وَالصَّوْمِ وَبِالتَّرَاجُعِ عَنْ ظُلْمِهِمْ وَيَخْرُجُوا فِي الرَّابِعِ
٨٣٣ - مَعَ الْخُشُوعِ وَجَمِيعٌ صَائِمُ بِبِذْلَةٍ وَمَعْهُمُ الْبَهَائِمُ
٨٣٤ - وَشِيخَةٌ وَصِبْيَةٌ وَجَازَا خُرُوجُ ذِمِّيٍّ وَعَنَّا امْتَازَا
٨٣٥ - وَيَذْكُرُ الْإِنْسَانُ سِرًّا عَمَلَهْ مِنَ الْجَمِيلِ وَشَفِيعًا جَعَلَهْ
٨٣٦ - وَالْأَفْضَلُ اسْتِسْقَاؤُهُمْ بِالْأَتْقِيَا لَاسِيَّمَا مِنْ آلِ خَيْرِ الْأَنْبِيَا
٨٣٧ - ثُمَّ كَعِيدٍ خُطْبَتَا اسْتِدْبَارِ وَبَدَّلَ التَّكْبِيرَ بِاسْتِغْفَارِ
٨٣٨ - بَالَغَ فِي ثَانِيَةٍ دُعَائِهَا وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فِي أَثْنَائِهَا
٨٣٩ - وَالْعُلْوَ مِنْ رِدَائِهِ سُفْلًا يَدَعْ وَيَمْنَةً يُسْرَى كَذَا حَتَّى نَزَعْ
[ ٤٤٨ ]