الزنجاني له - كما ذكر الذهبي وغيره - تصانيف كثيرة في علوم متنوعة؛ في التفسير، والأصول والخلاف، والفقه والفروع، واللغة وغير ذلك، وبعض مؤلفاته وتصانيفه لا يزال مفقودا حتى الآن، وربما يكون فقدها بسبب نكبة بغداد التي قتل الزنجاني فيها.
وأما مؤلفاته التي عثر عليها، أو ظهرت عناوينها ولم يعثر عليها، فهي:
١ - السحر الحلال في غرائب المقال في الفقه، ولا يزال مفقودا.
٢ - تخريج الفروع على الأصول، وقد طبع بتحقيق الدكتور محمد أديب الصالح.
٣ - ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح، اختصر فيه كتاب الصحاح للجوهري، ولا يزال مفقودا.
٤ - تفسير الوصول إلى علم الجدل والأصول، ولا يزال مفقودا.
٥ - تهذيب الصحاح، اختصر فيه كتابه ترويح الأرواح، وطبع بتحقيق عبد السلام محمد هارون وأحمد عبد الغفور عطار.
٦ - درر الغرر ونتائج الفكر، ولا يزال مفقودا.
٧ - روضة المستبصر الخزانة المستنصر في التفسير، ولا يزال مفقودا.
[ ٣٠ ]
٨ - كشف المستور لخزانة الخليفة المستنصر المنصور في التفسير، ولا يزال مفقودا.
٩ - نهاية الإقدام في مآخذ الأحكام، مخطوط، وهو محل التحقيق والدراسة (^١).
وقد روى القزويني (^٢) جميع مصنفات الزنجاني فقال: «وجميع مؤلفات القاضي شهاب الدين أبي المناقب محمود بن أحمد الزنجاني الشافعي، كـ (روضة المستبصر لخزانة المستنصر) في التفسير، (وكشف المستور لخزانة الخليفة المستنصر المنصور) في التفسير و(مختصر الصحاح)، وغير ذلك في الأصول والجدل والخلاف، الموافق لمذهب أهل السنة والجماعة، مع جميع مروياته أرويها عن جماعة» (^٣).
_________________
(١) تخريج الفروع على الأصول للزنجاني مؤلف هذا الكتاب (١٣٧، ٢٩٩)، ومشيخة القزويني (٣٨٧، ٥٥٥)، وكشف الظنون (٢/ ٩٨١، ١٠٧٣)، والأعلام للزركلي (٧/ ١٦١)، وهدية العارفين (٢/ ٤٠٥)، ومعجم المؤلفين (١٢/ ١٤٨، ١٤٩)، ومعجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم (٤/ ٣٥٦٤)، ورقم المؤلف (٩٦٨٤).
(٢) هو عمر بن علي بن عمر القزويني، سراج الدين، الحافظ الكبير محدث العراق، ولد سنة (٦٨٣ هـ) وعني بالحديث وسمع من الرشيد بن أبي القاسم ومحمد بن عبد المحسن الدواليبي وخلائق، روى عنه المجد الشيرازي صاحب القاموس، صنف التصانيف وعمل الفهرست وأجاد فيه، مات سنة (٧٥٠ هـ). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: (٤/ ٢١١)، طبقات الحفاظ للسيوطي: (٥٣٠).
(٣) مشيخة القزويني (٥٥٥).
[ ٣١ ]