لقد بذلت وسعي في إخراج نص الكتاب في أقرب صورة وضعه عليها المؤلف، وذلك وفقا للخطوات الآتية:
١ - الاعتماد على نسخة المخطوط في إخراج نص الكتاب دون التصرف في النص.
٢ - المحافظة على نصه، إلا إذا تبين أن هناك خطأ واضحا لا يستقيم معه الكلام، فأجتهد في تصويبه، وأجعله بين قوسين معقوفتين هكذا [] مع الإشارة إلى ذلك في الهامش، مع إثبات عبارة الأصل في الهامش.
[ ١١ ]
٣ - إثبات ما قد يسقط من الحروف أو الكلمات من الأصل، في المتن بين قوسين معقوفين هكذا []، ويوجه ذلك في الهامش مع الإشارة إلى ما يعزز ذلك.
٤ - رسم الكتاب بالرسم الحديث بدون إشارة إلى ذلك في الهامش.
٥ - إعجام ما أهمله المؤلف من الكلمات مع عدم الإشارة إلى ذلك في الهامش إلا إذا اختلف المعنى بذلك الإعجام.
٦ - ضبط ما يحتاج إلى ضبط من ألفاظ الكتاب.
٧ - وضع علامات الترقيم للنص.
٨ - إثبات الآيات بخط واضح بالرسم العثماني بين علامتي الآيات.
٩ - أجعل الأحاديث والآثار والنقول بين قوسين.
١٠ - أذكر ما أمكن من مصادر المؤلف، وأربط الكتاب بمصادره التي أفاد منها إفادة مباشرة.
١١ - توثيق الآراء والأقوال التي ذكرها المؤلف وتحقيقها، وذلك بإرجاعها إلى مصادرها الأصلية.
١٢ - عزو الروايات التي ينقلها المؤلف عن إمامه من مصادرها المعتبرة.
١٣ - التنبيه على الأخطاء العلمية إن وردت في الكتاب.
١٤ - بيان مواضع الآيات من السور مع الإشارة إلى تفسير الآية عند
[ ١٢ ]
الحاجة لذلك.
١٥ - تخريج الأحاديث الواردة في الكتاب، والحكم عليها من كلام المحدثين، ما لم تكن في الصحيحين أو أحدهما.
١٦ - تخريج الآثار الواردة في الكتاب، من كتب السنة والمسانيد والمصنفات، أو من كتب الفقه إن لم توجد فيما سبق، والحكم عليها من كلام المحدثين، ما وجدت إلى ذلك سبيلا.
١٧ - عزو الأبيات الشعرية إلى قائليها.
١٨ - شرح المفردات اللغوية الغريبة.
١٩ - شرح المصطلحات الفقهية، والأصولية، والحديثية الغريبة.
٢٠ - التعريف بالأعلام غير المشهورين، وذلك بإيراد ترجمة مختصرة تتضمن اسم العلم، وولادته، ومذهبه، وبعض كتبه، ووفاته، عند أول ذكر له.
٢١ - التعريف بالطوائف والفرق والمذاهب والقبائل غير المشهورة.
٢٢ - التعريف بالمدن والبلدان والمواضع غير المشهورة الواردة في الكتاب.
٢٣ - التنبيه على الأخطاء اللغوية والنحوية إن وجدت.
٢٤ - توثيق الإجماع إذا نقله المؤلف، ونقده إن لم يكن واقعا.
٢٥ - توثيق إحالات المؤلف وتوضيحها.
٢٦ - وضع الفهارس العامة.
[ ١٣ ]
شكر وتقدير
أما بعد، فإني أحمد الله الكريم على تعدد نعمه وترادف إحسانه، فله الحمد والشكر، حمدا وثناء يليقان بجلاله وعظيم سلطانه، فقد خلقني وعلمني وهداني، ومن كل خير حباني، فله الفضل والمنة، لا أحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه.
ثم الشكر لوالدي الكريمين - حفظهما الله ـ، فلهما الفضل بعد الله في التربية والرعاية، والإعانة على طلب العلم وتحصيله، ولا أملك إلا أن أقول: ﴿رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ [الإسراء: ٢٤].
ولزوجتي - وفقها الله - الشكر على ما بذلت وهيأت وتحملت في سبيل هذا البحث، فجزاها الله خير الجزاء.
ويمتد الشكر لفضيلة المرشد الأكاديمي الأستاذ الدكتور/ محمد جبر الألفي على حرصه وعنايته وحسن إرشاده وتوجيهه حتى تم تسجيل الموضوع وقبوله.
وأخص بالشكر والتقدير والعرفان مشرفي الأستاذ الدكتور/ خالد بن عبد الله السليمان على ما أفادني به من توجيهات قيمة وآراء سديدة في تواضع وخلق فاضل رفيع، فجزاه الله خيرا، وبارك في علمه وعمره وعمله.
[ ١٤ ]
كما أتقدم بالشكر الجزيل لفضيلة الأستاذ الدكتور/ ياسين بن ناصر الخطيب وفضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز آل الشيخ على تفضلهما بمناقشة هذه الرسالة وتقييمها، كما أشكر فضيلة الشيخ الدكتور/ نايف بن أحمد الحمد على تفضله بقراءة الرسالة ومراجعتها، وأسأل الله أن يجزيهم عني خير الجزاء.
والشكر موصول لهذا الصرح العلمي الشامخ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمعهد العالي للقضاء على تيسير طرق البحث والدراسة.
ولا يفوتني أن أشكر كل من أعانني وأفادني في هذا البحث، لا حرم الله كل مجتهد ثوابه وأجره.
وأسأل الله أن يبارك في هذا البحث، وأن ينفع به، وأن يغفر الزلل، ويصلح العمل، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، إنه سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
الباحث
[ ١٥ ]