٩٦ - وَعَينُ كُلِّ خَارِجٍ مُيَقَّنِ … مِنْ أَيِّ فَرْجٍ نَجِسٌ إِلَّا المَنِي
٩٧ - وَكُلُّ حَيٍّ طُهْرُهُ تَحَتَّمَا … لَا الكَلْبِ وَالخِنْزِيرِ مَعْ فَرْعَيهِمَا
٩٨ - وَكُلُّ مَيتٍ نَجِسٌ بِغَيرِ شَكْ … لَا الآَدَمِيِّ وَالجَرَادِ وَالسَّمَكْ
٩٩ - وَكُلُّ جُزْءٍ (^٣) فِي الحَيَاةِ مُنْفَصِلْ … كَمَيتَةِ الحَيِّ الَّذِي مِنْهُ فُصِلْ (^٤)
١٠٠ - وَجِلْدُ كُلِّ مَيتَةٍ وَعَظْمُهَا … كَذَا الشُعُورُ حُكْمُ كُلٍّ حُكْمُهَا (^٥)
١٠١ - وَعَينُ كُلِّ مَائِعٍ إِنْ أَسْكَرَا … نَجَاسَةٌ كَالخَمْرِ لَا مَا خَدَّرَا (^٦)
_________________
(١) التصريح بإعادة التيمم فيما إذا كانت الجبيرة بأعضاء التيمم من زيادة الناظم على الأصل.
(٢) (ز): (تيم).
(٣) (ق): (جز).
(٤) ذكر مسألة نجاسة الجزء المنفصل من الحي، من زيادة الناظم على الأصل.
(٥) (ك): (حكمها لحكمها). هذا البيت فيه تفصيل لما جاء مجملًا في الأصل، فلم يذكر حكم جلد الميتة وعظمها وشعرها، وإنما قال: (والميتة كلها نجسة). متن أبي شجاع ص ٩.
(٦) (ق): (حذرا).
[ ٨١ ]