لمْ تعطِنَا كتبُ التَّراجمِ والتَّواريخِ ترجمةً وافيةً للإمامِ العمريطيِّ رحمهُ اللهَ تعالى، وهوَ منْ هوَ في ذيوعِ صيتِهِ، وشيوعِ نظمِهِ، ورسوخِ قدمِهِ في العلمِ والفقهِ، وقدْ بذلتُ الجهدَ في بيانِ أقصى ما يُمكنُ مِنْ ترجمتِهِ … مستقصيًَا ذلكَ منْ كتبِ التَّراجمِ، ومعاجمِ المطبوعاتِ، وفهارسِ المخطوطاتِ، ونُقُولِ العلماءِ، أبيِّنُهُ فيمَا يأتي:
***