وقدْ قسَّمتُ البحثَ إلى أربعةِ أبوابٍ، كمَا يأتي:
البابُ الأوَّلُ: ترجمةُ الإمامِ العمريطيِّ: واشتملَ هذَا البابُ على ستَّةِ مباحثَ، وهيَ:
المبحثُ الأوَّلُ: اسمُهُ ونسبُهُ.
المبحثُ الثَّاني: مولدُهُ ووفاتُهُ.
[ ١٣ ]
المبحثُ الثَّالثُ: حياتُهُ العلميَّةُ.
المبحثُ الرَّابعُ: شيوخُهُ وتلاميذُهُ.
المبحثُ الخامسُ: كتبُهُ وآثارُهُ.
المبحثُ السادسُ: منزلتُهُ بينَ العلماءِ وثناؤُهُمْ عليهِ.
البابُ الثَّاني: نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ: واشتملَ على أَحَدَ عشرَ مبحثًا، كمَا يأتِي:
المبحثُ الأوَّلُ: عنوانُ الكتابِ الصَّحيحِ.
المبحثُ الثَّاني: نسبةُ الكتابِ إلى المؤلِّفِ.
المبحثُ الثَّالثُ: أصلُ نظمِ نهايةِ التَّدريبِ.
المبحثُ الرابعُ: قيمةُ النَّظمِ العلميَّةُ.
المبحثُ الخامسُ: منهجُ المؤلِّفِ في النَّظمِ.
المبحثُ السَّادسُ: مصادرُ النَّاظمِ في (نهايةِ التَّدريبِ).
المبحثُ السَّابعُ: المنظوماتُ الأخرى لمتنِ أبي شجاعٍ.
المبحثُ الثَّامنُ: نقولُ العلماءِ عنْ النظمِ.
المبحثُ التاسعُ: الشُّروحُ على نظمِ نهايةِ التَّدريبِ.
المبحثُ العاشرُ: النُّسخُ الخطيَّةُ للنَّظمِ في العالمِ.
المبحثُ الحادي عشرَ: الجهودُ السَّابقةُ في النَّظمِ.
[ ١٤ ]
البابُ الثَّالثُ: وصفُ النُّسخِ الخطيَّةِ: واشتملَ على وصفٍ لخمسِ نُسَخٍ خطيَّةٍ لنظمِ (نهايةِ التَّدريبِ)، وهيَ:
أوَّلًا: نسخةُ وزارةِ الأوقافِ المصريَّةِ (ق) (١١٢٧ هـ).
ثانيًا: نسخةُ المكتبةِ الأزهريَّةِ بمصرَ (ز) (لَا تاريخَ لهَا).
ثالثًا: نسخةُ المكتبةِ الظَّاهريَّةِ بدمشقَ (ظ) (١١٧٨ هـ).
رابعًا: نسخةُ وزارةِ الأوقافِ الكويتيَّةِ (ك) (١١٨٢ هـ).
خامسًا: نسخةُ مديريَّةِ أوقافِ جنين (ج) (١٢٩٥ هـ).
البابُ الرَّابعُ: تحقيق نهاية التدريب نظم غاية التقريب.
***
وفي الختامِ فإنَّني أهيبُ بطلبةِ العلمِ والفقهِ أنْ يعكفُوا على هذَا النَّظمِ حفظًَا وفهمًَا ودرسًَا، وخيرُ العملِ أدومُهُ وإنْ قلَّ، فحفظُ عشرةِ أبياتٍ وفهمُهَا وتثبيتُهَا في الذَّاكرةِ، خيرٌ مِنَ الحفظِ السَّريعِ الذي ما يلبثُ أنْ ينفلتَ منْ قيدِهِ وعقالِهِ، وممَّا يعينُ على تثبيتهَا كثرةُ التَّكرارِ لهَا، وإدامةُ الاستشهادِ بهَا وعملُ الدُّروسِ والشُّروحِ والحواشي عليهَا.
وأسألُ اللهَ العليَّ القديرَ أنْ يتقبَّلَ هذَا الكتابَ خالصًَا مخلصًَا لوجهِهِ الكريمِ، وأنْ يضعَ لهُ القبولَ والنَّفعَ عندَ طلبةِ العلمِ.
[ ١٥ ]
اللهمَّ إنْ كانَ توفيقًا فمنكَ وحدكَ، فلكَ الحمدُ والمنَّةُ، وإنْ كانَ تقصيرًا فمنِّي، فاعفُ عنِّي برحمتكِ يا أرحمَ الرَّاحمينَ.
وآخرُ دعوانَا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ
وكتبه
د. عبد الكريم محمد جراد
[ ١٦ ]
البابُ الأوَّلُ