١٨٣ - فِي خَمْسَةٍ تُخَالِفُ الأُنْثَى الذَّكَرْ (^٥) … فِي الحُكْمِ نَدْبًَا أَو وُجُوبًَا مُعْتَبَرْ (^٦)
١٨٤ - فَمِرْفَقَيهِ سُنَّ أَنْ يُبَاعِدَا … عَنْ جَانِبَيهِ رَاكِعًَا وَسَاجِدَا
١٨٥ - وَأَنْ يُقِلَّ بَطْنَهُ عَنِ الفَخِذْ … عِنْدَ السُّجُودِ وَهْيَ ضُمَّتْ حِينَئِذْ
١٨٦ - وَجَهْرُهُ يُسَنُّ بِالغُرُوبِ … إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي المَكْتُوب
١٨٧ - وَتَخْفِضُ الأُنْثَى بِكُلِّ حَالِ … صَوتًَا لَهَا بِحَضْرَةِ الرِّجَال
_________________
(١) (ز): (والافراش).
(٢) (ظ): (منكبيه).
(٣) (ز): (ولم).
(٤) (ظ): (بذلك).
(٥) عبر الناظم عن الرجل والمرأة بالذكر والأنثى، خلافًا لأصله. قال الفشني: (فتعبير الناظم أحسن من تعبير أصله). تحفة الحبيب ص ١٠٧.
(٦) هذا الشطر المفصِّل لمخالفة المرأةِ الرجلَ في الحكم الواجب والمندوب من زيادة الناظم على الأصل.
[ ٩٢ ]
١٨٨ - وَالسُّنَّةُ التَّسْبِيحُ لِلذُّكُورِ … إِنْ نَابَهُمْ شَيءٌ مِنَ الأُمُورِ (^١)
١٨٩ - وَتَصْفِقُ الأُنْثَى بِبَطْنِ كَفِّهَا … ظَهْرَ اليَدِ الشِّمَالِ بَعْدَ كَشْفِهَا
١٩٠ - وَعَورَةُ الرِّجَالِ حَيثُ تُشْتَرَطْ (^٢) … مِنْ سُرَّةٍ لِرُكْبَةٍ هُنَا (^٣) فَقَطْ
١٩١ - وَعَورَةُ الحُرَّةِ (^٤) دُونَ مَينِ … مَا كَانَ غَيرَ الوَجْهِ وَالكَفَّينِ (^٥)
١٩٢ - وَإِنْ (^٦) تَكُنْ رَقِيقَةً فَكَالذَّكَرْ … وَسَوفَ يَأتِي حُكْمُ عَورَةِ النَّظَرْ