١١٥ - وَالحَيضُ نِصْفُ شَهْرِهَا أَقْصَاهُ … وَلَيلَةٌ بِيَومِهَا أَدْنَاهُ
١١٦ - وَسِتَّةٌ أَو سَبْعَةٌ لِمَا غَلَبْ … وَكَونُهُ مِنْ بَعْدِ تِسْعٍ قَدْ وَجَبْ
١١٧ - أَقَلُّ طُهْرٍ بَينَ حَيضَيهَا (^٤) جُعِلْ … كَنِصْفِ شَهْرٍ ثُمَّ أَقْصَاهُ جُهِلْ
_________________
(١) (ز): (والخمرة).
(٢) (ج): (تكن).
(٣) تفصيل دم الاستحاضة في هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.
(٤) (ق) (ز) (ك) (ظ): (حيضها). وما أثبتناه من (ج).
[ ٨٣ ]
١١٨ - وَإنْ أَرَدْتَ قَدْرَهُ فِي الغَالِبِ … فَفَضْلُ شَهْرٍ بَعْدَ حَيضٍ غَالِبِ (^١)
١١٩ - وَغَايَةُ النِّفَاسِ لِلسِّتِّينَا … وَغَالِبًَا يَكُونُ أَرْبَعِينَا
١٢٠ - وَلَحْظَةٌ أَقَلُّهُ إِذَا حَصَلْ … وَقَدْ تُرَى وِلَادَةٌ بِلَا بَلَلْ
١٢١ - وَإِنْ أَرَدْتَ مُدَّةَ الحَمْلِ الأَقَلْ … فَنِصْفُ عَامٍ بَينَ وَضْعٍ وَحَبَلْ
١٢٢ - وَبِالسِّنِينَ أَرْبَعٌ لِلْأَكْثَرِ … وَغَالِبًَا بتِسْعَةٍ مِنْ أَشْهُر