السواد: يعني به الإمام مختصر المزني، وهذا اصطلاح خاص به، فلم نره لغيره.
صاحب التلخيص: وهو أبو العباس أحمد بن أبي أحمد، القاص، الطبري، توفي سنة ٣٣٥ هـ.
صاحب التقريب: هو الإمام، أبو الحسن، القاسم بن الإمام أبي بكر محمد بن علي القفال الشاسي، توفي نحو سنة ٣٩٩ هـ وقد تقدم آنفًا بأتم من هذا.
الأستاذ أبو منصور البغدادي، وقد يطلقه، فيقول: الأستاذ بغير قيد، وذلك في كتاب الفرائض فقط، ويسميه إمام الصناعة مطلقًا، فلا يشتبه بالأستاذ أبي إسحاق.
وأبو منصور، هو الأستاذ أبو منصور، عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله، البغدادي، التميمي، الإسفراييني، كان يدرّس في سبعة عشر فنًا، صاحب (الفرق بين الفرق) ولد ونشأ في بغداد، ورحل إلى خراسان، فاستقر في نيسابور، ثم فارقها، مات في إسفراين سنة ٤٢٩ هـ.
بعض المصنفين: يعني به أبا القاسم الفوراني، صاحب الإبانة، وهو الإمام، أبو القاسم، عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران، توفي سنة ٤٦١ هـ.
(وقد بينا حاله مع إمام الحرمين في أكثر من موضع، وأكثر من تعليق)
_________________
(١) انظر الشكل الرابع.
[ ١٧٨ ]
¬الشكل الرابع: يبين اصطلاح الإمام في الألقاب والكنى التي يطلقها على رجال المذهب الذين لهم ذكر في (نهاية المطلب).
١ - إبراهيم البلدي: إبراهيم بن محمد نسبة إلى بلد. ت قبل ٣٠٠ هـ.
٢ - الأستاذ أبو إسحاق: لا يأتي إلا بهذا اللقب والمقصود أبو إسحاق الإسفراييني. ت ٤١٨ هـ.
٣ - الأستاذ أبو منصور البغدادي. ت ٤٢٩ هـ.
٤ - أبو إسحاق: ويقيده أحيانًا فيقول أبو إسحاق المروزي. ت ٣٤٠ هـ. وأحيانا المروزي
٥ - الاصطخري وأحيانًا أبو سعيد الإصطخري. ت ٣٢٨ هـ.
٦ - أحمد بن بنت الشافعي: يأتي هكذا دائمًا. ت ٢٩٥هـ.
٧ - أبو بكر الإسماعيلي: يأتي هكذا دائمًا. ت ٣٧١ هـ.
٨ - أبو بكر الطوسي ت٤٢٠ هـ.
٩ - أبو بكر الفارسي: لايأتي إلا هكذا. ت ٣٠٥ أو ٣٥٠ هـ.
١٠ - أبو بكر المحمودي: وقد يقول: المحمودي. ت بعد ٣٠٠ هـ.
١١ - الأودني أبو بكر ت ٣٨٥.
١٢ - بعض المصنفين: لا يأتي إلا هكذا، والراد أبو القاسم الفوراني. ت ٤٦١ هـ
١٣ - البويطي: يأتي هكذا دائمًا. ت ٢٣١ هـ.
١٤ - أبو ثور: يأتي هكذا دئمًا. ت ٢٤٠ هـ.
١٥ - أبو جعفر الترمذي- ت ٢٩٥ هـ.
١٦ - أبو حامد المروروذي يأتي هكذا والمقصود القاضي أبوحامد. ت ٣٦٢ هـ.
١٧ - ابن الحداد: يأتي هكذا دائمًا. ت ٣٤٥ هـ.
١٨ - حرملة: يأتي هكذا دائمًا. ت ٢٤٣ هـ.
١٩ - الحسين الكراييسي: ومرة قال: الكرابيسي. ت ٢٤٥ هـ.
٢٠ - أبو حفص الوكيل: ومرة ابن الوكيل. ت ٣١٠ هـ.
٢١ - الحليمي أبو عبد الله. ت ٤٠٣ هـ.
٢٢ - الخضري: يأتي هكذا دائمًا. ت ٣٧٣ هـ.
٢٣ - ابن خيران: يأتي هكذا دائمًا. ت ٣٢٠ هـ.
٢٤ - الربيع: يأتي هكذا مطلقًا: فحيث أطلق فهو ابن سليمان المرادي ت ٢٧٠ هـ.
٢٥ - الربيع بن سليمان الجيزي: يأتي هكذا دائمًا. ت ٢٥٦ هـ.
٢٦ - الزبيري: وأحيانًا أبوعد الله الزبيري وقد يذكره بصاحب الكافي. ت ٣١٧ هـ.
٢٧ - الزعفراني، الحسن بن محمد ت٢٦٠ هـ.
٢٨ - الزيادي، أبو طاهر محمد بن محمد ت ٤١١ هـ.
٢٩ - أبو زيد: وقد يرد أبو زيد المروزي، وأحيا نًا الشيخ أبو زيد المروزي. ت ٣٧١ هـ.
٣٠ - الساجي، زكريا بن يحيى ت ٣٠٧ هـ.
٣١ - ابن سريج: لا يأتي إلا هكذا. ت ٣٠٦ هـ.
٣٢ - الشيخ الإمام سهل الصعلوكي ت ٤٠٤ هـ.
٣٣ - الشيخ أبوحامد الاسفراييني. ت ٤٠٦ هـ.
٣٤ - الشيخ أبو علي: يرد هكذا غالبًا، والمراد به: أبو علي السنجي. ت ٤٣٠ هـ.
وقد يرد: الشيخ (مطلقًا) الشيخ في الشرح
الشيخ في شرح التلخيص، الشيخ في شرح الفروع
الشيخ أبو علي في شرح التلخيص، الشيخ أبو علي في شرح الفروع.
٣٥ - شيخي: المراد به: أبو محمد الجويني الأب. ٤٣٨ هـ.
وأحيانًا يقول: شيخنا، وأحيانًا: الإمام.
ومرة قال: الشيخ الأب.
ومرة قال: الشيخ أبو محمد ومرة قال: الشيخ والدي.
٣٦ - صاحب التقريب: لا يأتي إلا هكذا. قبل: ٤٠٠ هـ.
٣٧ - صاحب التلخيص: يأتي هكذا ومرة قال: أبو العباس. ٣٣٥ هـ.
٣٨ - الصيدلاني: يأتي هكذا غالبًا وأحيانًا الشيخ أبو بكر. ٤٢٧ هـ
أو أبو بكر الصيدلاني أو شيخنا أبو بكر الصيدلاني. ونادرًا أبو بكر.
٣٩ - الصيرفي أبو بكر محمد بن عبد الله ٣٣٠ هـ.
٤٠ - أبو الطيب بن سلمة. ت ٣٠٨ هـ.
٤١ - أبو عبيد بن حربويه ٣١٩ هـ.
٤٢ - أبو علي الطبري: لا يأتي إلا هكذا. ت٣٥٠ هـ.
٤٣ - أبو القاسم الأنماطي: يأتي هكذا غالبًا. ت ٢٨٨ هـ.
٤٤ - القاضي أبو الطب الطبري: ومرة القاضي أبو الطيب. ت ٤٥٠ هـ.
٤٥ - القاضي يأتي هكذا مطلقًا، وأحيانًا: القاضي حسن. ت ٤٦٢ هـ.
٤٦ - القفال: يأتي هكذا فقط مطلقًا والمراد القفال الصير المروزي. ت ٤١٧ هـ.
٤٧ - القفال الشاشي: لا يأتي إلا هكذا، وهو القفال الكبير. ت ٣٦٥هـ.
٤٨ - ابن اللبان ت ٤٤٦ هـ.
٤٩ - الماسَرْجِسِي، أبو الحسن. ت ٣٨٤ هـ.
٥٠ - المحاملي: يأتي هكذا دائمًا. ت ٤١٥ هـ.
٥١ - المزني يأتي هكذا. ت ٢٦٤ هـ.
٥٢ - أبو نصر الفشيري: الإمام عبد الرحيم بن الإمام عبد الكريم. ت ٥١٤ هـ.
٥٣ - ابن أبي هريرة: وأحيا نًا أبوعلي بن أبي هربرة. ت ٣٤٥ هـ.
٥٤ - أبو الولد النيسابوري ت ٣٤٩ هـ.
٥٥ - أبو يحيى البلخي ت ٣٣٠ هـ.
٥٦ - أبو يعقوب الأبيوردي نحو ٤٠٠ هـ.
٥٧ - يونس بن عبد الأعلى: يأتي هكذا. ت ٢٦٤ هـ.
[ ١٧٩ ]
¬بعض التصانيف: ويقصد بها مصنفات الفوراني (بعض المصنفين) وأشهرها (الإبانة).
شيخي: يريد به والده الشيخ أبا محمد الجويني. المتوفى سنة ٤٣٨ هـ.
الشيخ: إذا أطلقه الإمام، فهو الشيخ أبو علي الجويني، وكذلك لو قال: الشيخ أبو علي، أو الشيخ في الشرح، فالمراد بهذه كلها الشيخ أبو علي، الحسين بن شعيب بن محمد السنجي، المتوفى سنة ٤٣٠ هـ ومرة واحدة -فيما أذكر- قال: (الشيخ) وأراد به القفال، وقد بيناها في الحاشية ..
الشيخ أبو بكر: ويقصد به أبا بكر الصيدلاني. ت ٤٢٧
المحاملي: هذا اللقب أو النسبة حمله نحو ستة من أعلام الفقه الشافعي بعضهم أب لبعض، والذي يعنيه الإمام هنا هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الضبي، ويعرف بابن المحاملي، صاحب اللباب، والمجموع، والمقنع، وغيرها، وله تعليقة عن الشيخ أبي حامد.
والمحاملي هذا هو الأكثر ذكرًا وأثرًا في الفقه، توفي سنة ٤١٥ هـ.
المحققون: يستخدم الإمام هذا اللفظ كثيرًا، وبالتتبع والملاحظة ظهر أن المحققين عنده هم:
١ - صاحب التقريب. توفي قبل ٤٠٠ هـ.
٢ - القفال الصغير المروزي، عبد الله بن أحمد ت ٤١٧ هـ.
٣ - الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني. ت ٤١٨ هـ.
٤ - الشيخ أبو بكر الصيدلاني. ت ٤٢٧ هـ.
٥ - الشيخ أبو علي السنجي. ت ٤٣٠ هـ.
٦ - الشيخ أبو محمد الجويني. ت ٤٣٨ هـ.
٧ - القاضي حسين. ت ٤٦٢ هـ.
أثبات النقلة: يعني بهم الإمام:
[ ١٨٠ ]
¬١ - الشيخ أبا بكر الصيدلاني
٢ - الشيخ أبا علي السنجي
٣ - الشيخ أبا محمد الجويني
٤ - القاضي حسين
الأئمة المعتبرون في المذهب: وهم أثبات النقلة السابقون، وزاد عليهم: الحليمي وهو الإمام الكبير أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد الحليمي، صاحب (المنهاج) في شعب الإيمان، وهو من كبار أصحاب الوجوه. توفي سنة ٤٠٣ هـ.
القفاليون = المراوزة الآخذون عن القفال = أصحاب القفال (يعبّر عنهم بواحدة من هذه العبارات الثلاث) وهم:
١ - أبو بكر الصيدلاني
٢ - أبو علي السنجي
٣ - أبو محمد الجويني
٤ - القاضي حسين.
أئمتنا: يعبر الإمام -أحيانًا- بهذا اللفظ عن شيوخ المراوزة، وذلك عندما يستحضر صفته المروزية؛ فيقول: أئمتنا ويعني بهم أئمة المراوزة.
مَنْ لا أعدل به أحدًا من بني الزمان: جاء في كتاب الخلع قول الإمام: " قال من لا أعدل به أحدًا من بني الزمان: سألت القاضي -وهو على التحقيق حَبْر المذهب- لم غلّبنا في بعض هذه المسائل حكم المعاوضة؟ وغلبنا في بعضها حكم التعليق؟ وأثبتنا الأحكام على الاشتراك في بعضها؟ "
وقد يتبادر إلى الذهن أنه يعني بمن لا يعدل به أحدً من بني الزمان، والده الشيخ أبا محمد، ولكن يعكر على هذا أن والده أسنّ من القاضي، حيث توفي سنة ٤٣٨ هـ.
في حين كانت وفاة القاضي سنة ٤٦٢ هـ.
وقد كدنا نقول إن المقصود هو الإمام أبو نصر عبد الرحيم بن الإمام عبد الكريم القشيري. فالإمام كان يعتز به ويكثر الثناء عليه، ونقل عنه مسائل في الدور والوصية
[ ١٨١ ]
¬في كتابنا هذا، وكان يجلس بين يديه مع أنه تلميذه، ولكن يعكر على هذا أيضًا أن الإمام عبد الرحيم بين وفاته ووفاة القاضي حسين اثنان وخمسون سنة، ولم نجد من يبين لنا تاريخ الإمام عبد الرحمن فإذا فرضنا أنه مات قي نحو الستين من عمره.
فيكون عمره عند وفاة القاضي لا يسمح بنقل العلم عنه.
ولذا لا يترجح عندنا بعد من يعنيه الإمام هنا.
***
[ ١٨٢ ]