التزامًا بمنهجنا في التحقيق لن تجد في هذا الكتاب تعليقًا إلا كان ضروريًا لإضاءة النص
وإقامته.
وقد رأينا أن نفهرس هنا لأهم الفوائد والبحوث التي جاءت في هذه التعليقات.
- حول تخطئة إمام الحرمين فيما ورد في بعض النسخ من أن أم سليم جدة أنس ١/ ١٤٦
- رد ما ذاع من نفي عثمان لأبي ذر (﵄) إلى الربذة ١/ ١٩٣
- النووي وابن الصلاح يتعقبان إمام الحرمين، والحافظ ابن حجر يتعقبهما متعجبًا من صنيعهما ٢/ ٢١
- مذهب أهل الحديث في اصطلاح الخراسانيين يُقصد به مذهب الشافعية ٢/ ٥٧
- تعليق حول زيادة المحقق للفظة اتفقت النسخ كلها (وهي خمس في هذا الموضع) على إسقاطها، وبعد ذلك تأتي في نسخة جديدة تؤيد المحقق ٢/ ٣٥٩
- دفع تحامل على إمام الحرمين غير مبرر ولا معقول في تكليم النبي - ﷺ - قتلةَ ابن أبي الحقيق ٢/ ٥٥١
- المعنيُّ بقول إمام الحرمين: بعض المصنفين، وبعض التصانيف ٢/ ٥٧٧
- تصحّف اسم (ابن جرير) إلى (ابن خيران) في جميع نسخ النهاية وانتقال هذا التصحيف إلى الإمام الغزالي أيضًا ٣/ ٩٣
- تعليق حول لفظ (السواد) وأن المراد به (مختصر المزني) ٥/ ١٨٣
- تنبيه إلى عمق نظرة أئمتنا الإنسانية في قضية تفهم خطأً وينبز بها الفقه والفقهاء ٧/ ٧٢
- تنبيه يتعلق بلفظة في صحيح البخاري وردت في إحدى الطبعات ٨/ ٢٨٨
- بحث حول ما ادعي من إحدى الخصائص للنبي - ﷺ - في النكاح ١٢/ ٨
- تصحيف في لقب أحد أعلام المذهب، وفائدة في ضبط العلم المختوم بويه ١٢/ ٣٢
- بيان المقصود بقول إمام الحرمين: قدوتنا في الأصول ١٢/ ١٠٣
[ ٢٠ / ٣٥١ ]
- تعليق حول المراد بالمعطلة في عبارة للإمام ١٢/ ٢٤٤
- تعليق مطول حول مفهوم مصطلح (الارتكاب) الذي تكرر في كلام الإمام ١٣/ ٤٤٥
- بحث مطول حول توكيل الذمي في تزويج مسلمة، ومخالفة المحقق لما ورد في النسخ ١٣/ ٤٧١
- ردٌّ لسياقة إمام الحرمين لقصة تحريم رسول الله - ﷺ - مارية القبطية على نفسه ١٤/ ٩٩
- تعليق حول إسقاط النسخ [لا] النافية في عبارة للإمام ١٤/ ٥٥١
- رد لما قد يفهم من أن المحرم ممن يسجد للصنم ليس فعل السجود وإنما قصد التعظيم والتقرّب ١٥/ ٢٤٧، ١٧/ ١٦٢
- إنكار لما ورد في بعض النسخ من أن عبارة "القتل أنفى للقتل" من قول الرسول - ﷺ -، وبحث مفصل حول القضية ١٦/ ٦
- بحث لتأكيد اسم أحد أعلام المذهب تصحف اسمه على الإمام الرافعي في نقله عن النهاية ١٦/ ٣١٥
- نسبة قول لمالك لم نجده في مصادر السادة المالكية ١٦/ ٣٥٦، ١٩/ ١٤
- نسبة قول إلى الظاهرية، وابن حزم ينسبه إلى الخوارج ١٧/ ٢٦٣
- بحث حول ما وقع للحافظ في التلخيص من نقل حكمٍ على حديث إلى حديث آخر ١٨/ ٥
***
[ ٢٠ / ٣٥٢ ]