١ - يغمض إذا خرجت الروح ولا يقول من حضره إلا خيرًا؛ لحديث أم سلمة ﵂ قالت: دخل رسول الله - ﷺ - على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه ثم قال: «إن الروح إذا قُبض تبعه البصر» فضج ناس من أهله فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونوِّر له فيه» (٥).
٢ - يُدعى له؛ لما في حديث أم سلمة السابق فيقال: «اللهم اغفر
_________________
(١) السنن الكبرى للبيهقي، ٣/ ٣٨٤، وانظر: إرواء الغليل للألباني، ٣/ ١٥٤.
(٢) أبو داود، برقم ٢٨٧٥، وتقدم تخريجه.
(٣) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة، لابن باز، ١٣/ ١٠١.
(٤) المرجع السابق، ١٣/ ١٠١.
(٥) مسلم، كتاب الجنائز، باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر، برقم ٩٢٠.
[ ١٤٣ ]