[ ٨٧ ]
وأخرج أبو الشيخ عن أبي المثنى قال:) إن الأرض قالت: رب أرني من الماء، ولا تنزله علىّ منهمرا كما أنزلته على يوم الطوفان، قال: سأجعل لك السحاب غربالا (.
وأخرج أبو الشيخ عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:) إذا نشأت السماء بحرية، ثم تشأمت فتلك عين، أو عام غديقة، يعني مطرا كثيرا (.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن أنه سئل عن: المطر من السماء أم من
[ ٨٨ ]
السحاب قال: من السماء: إنما السحاب علم ينزل عليه الماء من السماء) .
وأخرج عن وهب قال: (لا أدري المطر ينزل قطره من السماء في السحاب، أم خلق في السحاب فأمطر) .
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن خالد ابن معدان قال: (المطر ماء يخرج من تحت العرش، فينزل من سماء إلى سماء، حتى يجتمع في السماء الدنيا، فيجتمع في موضع يقال له الأبرم، فتجىء السحاب السود فتدخله فتشربه مثل شرب الإسفنجة، فيسوقها الله حيث شاء) .