وأخرج من طريق أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب كان إذا رأى سهيلا سبه وقال: (إنه كان عشارا باليمن، يبخس بين الناس بالظلم، فمسخه الله شهابا) .
وأخرج مثله من وجه آخر عن أبي الطفيل مرفوعا مرسلا (.
وأخرج بسند ضعيف عن ابن عمر مرفوعا:) إن سهيلا كان عشارا ظلوما، فمسخه الله شهابا (.
وأخرج أبو الشيخ عن الحكم قال:) لم يطلع سهيلا إلا في الإسلام،
[ ٧١ ]
وإنه لممسوخ (.
وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله تعالى:) وَمِن شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقبَ (، قال:) كانت العرب تقول: الغاسق: سقوط الثريا، وكانت الأسقام والطواعين تكثر عند وقوعها، وترتفع عند طلوعها (.